مشيخة الأزهر الشريف
جاء ذلك فى رد لجنة الفتوى، نشرته مشيخة الأزهر عبر موقعها الرسمى، على سؤال تلقته، حول حكم الشرع فى من يضع حواجز فى الطريق العام، ليحجز مكانا لسيارته، وما حكم أصحاب المحلات الذين يستغلون الطريق العام لصالحهم؟
وأشارت لجان الفتوى، إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لقد رأيت رجلا يتقلب فى نعيم الجنة، فى شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذى الناس"، مضيفة أنه عليه الصلاة والسلام، قال أيضا: "الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".
وأوضحت اللجان أن إماطة الأذى، أى تنحيته وإبعاده، والمراد بـ"الأذى كل ما يؤذى من حجر أو مدر أو شوك أو غيره"، كما أن هناك حديث شريف عن أبى برزة الأسلمى قال: قلت يا رسول الله، دلنى على عمل أنتفع به، قال: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين".
وأضافت الفتوى: "وعن أبى ذر، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: عرضت على أمتى بأعمالها حسنها وسيئها، فرأيت فى محاسن أعمالها: الأذى ينحى عن الطريق، ورأيت فى سيئ أعمالها: النخاعة فى المسجد لا تدفن".
وتابعت لجان الفتوى: عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشى فى طريق إذ وجد غصن شوك فأخره فشكر الله له فغفر له".