البث المباشر الراديو 9090
شنودة فيكتور
قال الإعلامى شنودة فيكتور، إنه قديما، كان هناك حرية فى اختيار "الميديا" إلا أنه مع مرور الوقت وزيادة وسائل الإعلام واتساع مجالاتها، بدأت هذه الحرية تقل إلى درجة ما، وبدأت "الميديا" تتحكم فى كل جوانب حياتنا.

وأضاف فيكتور، فى حلقة جديدة من برنامج "بالمعدول"، الذى يقدمه عبر "مبتدا"، اليوم السبت، أن بدايتنا مع الميديا كانت الصحافة، سواء كتب أو جرائد أو مجلات، وتطورت إلى الراديو، ثم تطور الراديو وظهر الراديو كاسيت، ثم النقلة الكبرى كانت فى التليفزيون.

وتابع فيكتور : "أصبحت أتحكم بالقنوات التى أريد مشاهدتها، وزادت عدد المحطات، وعدد ساعات البث، وظهر الفيديو كاسيت، وحتى تلك المرحلة كان المشاهد هو المتحكم فى ما يتم عرضه عليه".

وأشار إلى أنه فى التسعينات ظهر "الدش" أو "الستالايت" و "الريسيفر"، وبدأت اختيارات المشاهد تتسع، ومع بداية الألفية كانت النقلة الكبرى، وظهرت شبكة الإنترنت، وظهر مصطلح "Social Network".

وألمح فيكتور إلى أنه بعد ذلك ظهرت برامج الدردشة، وبعد ذلك ظهر موقع "Youtube" لعرض مقاطع الفيديو، ثم ظهر موقع "Facebook"فى 2006، وأصبح للموقعين متابعين للملايين، وظهر غيرهما من المواقع الاجتماعية، وكانت يتم استخدامها من خلال جهاز الكمبيوتر فقط، ثم تطورت الأمور وظهر الهاتف الذكى، وهو ما جعل كل تلك الأشياء متحكمة فينا وفى حياتنا.

وحول "كيفية فرز المحتوى"، أوضح فيكتور أنه سادت أقاويل بأنه يمكن الوثوق بالمحتوى أو الحساب الذى يحمل العلامة الزرقاء، إلا أن هناك صفحات عليها هذه العلامة وتنشر محتوى مدمر اجتماعيًا وسياسيًا، لافتا إلى أن هناك صفحات عليها متابعات كثيرة، إلا أنه لا يمكن الوثوق بها أيضًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز