مؤتمر حوار الثقافات والأديان
وقال رئيس البرلمان العربى - خلال الجلسة الخامسة للمؤتمر الدولى الذى ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بعنوان "حوار الأديان والثقافات" برعاية الرئيس السيسى - إن مصر حصن العرب والبرلمان العربى، والسند القوى لأمتنا العربية والإسلامية لما لها من مواقف عظيمة وتضحيات كبيرة فى خدمة الأمة العربية.
وأشاد العسومى برؤية ودعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى للحوار البناء من أجل صياغة عمل جماعى على المستوى الإقليمى والدولى للتصدى لخطاب الكراهية والتطرف ونشر قيم التسامح والحوار.
وأكد أن تعزيز لغة الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة ليست مسئولية المؤسسات الدينية فحسب، ولكنها مسئولية تشاركية تحتاج إلى تكامل جهود جميع المؤسسات التعليمية والتربوية الإعلامية والتشريعية.
وشدد رئيس البرلمان العربى على أن ثقافة الحوار وقيم التسامح لا تعنى بأى حال من الأحوال تقبل الإساءة إلى الأديان ورموزها المقدسة تحت دعاوى حرية الرأي والتعبير، مشيراً إلى وثيقة الإخوة الإنسانية الموقعة بين فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، كنموذج يُحتذى به فى هذا الشأن.
وأوضح أن البرلمان العربى سيعمل جاهدا على تبنى وتنفيذ توصيات مؤتمر حوار الأديان والثقافات، كما يولى أهمية كبيرة لتعزيز الحوار البرلمانى فى كافة المجالات وعلى كافة المستويات، ويعتبره المدخل الصحيح لتعزيز التواصل فيما بين الشعوب وبعضها البعض، وتوضيح صورة الإسلام الصحيحة باعتباره دين التسامح والرحمة.
ونوه بأن الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة، أصبح محل اهتمام حقيقى لدى قادة الدول العربية، مشيداً بالمبادرات الخلاقة التى ترعاها قيادات جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، كنماذج عربية مضيئة فى هذا المجال.
وأشاد رئيس البرلمان العربى بالدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قائلًا: "إنه يمثل شخصية عالمية مرموقة، لما له من إسهامات ومبادرات عظيمة تخدم الإسلام".