البث المباشر الراديو 9090
الإمام الطيب
تقلد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، فى 19 مارس 2010 منصب شيخ الأزهر الشريف، خلفًا للراحل الدكتور محمد سيد طنطاوى.

ولد الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، بقرية القُرَنة التابعة لمدينة الأقصر فى 3 من صفر من عام 1365هـ، الموافق 6 من يناير عام 1946م، فى أسرة عريقة طيبة المحتد، ووالده من أهل العلم والصلاح، نشأ ببلدته ثم تعلم فى الأزهر، فحفظ القرآنَ وقرأ المتون العلميَّةَ على الطريقة الأزهرية الأصيلة، ثم التحَقَ بشُعبة العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، حتى تخرَّج فيها بتفوق عام 1969م.

ينتمى فضيلة الدكتور أحمد الطيب لأسرة صوفية، تعلم منها الوسطية فى الدين والبعد عن الغلو والتشدد، وتجسد ذلك خلال المناهج التى صدق على تدريسها فى الأزهر الشريف منذ توليه المنصب عام 2010، بالإضافة إلى خطابتها الدينية ومواقفه من الأعمال الإرهابية فى الداخل والخارج، وأخيرا إصداره وثيقة الأخوة الإنسانية.

حصل فضيلته على درجة الدكتوراه، شعبة العقيدة والفلسفة، عام: 1977م، ثم درجة الماجستـير، شعبة العقيدة والفلسفة، عام: 1971م، ودرجة الليسانس، شعبة العقيدة والفلسفة، عام: 1969م.

سافر فضيلتُه إلى فرنسا لمدةِ ستةِ أشهر فى مهمةٍ علميَّةٍ إلى جامعة باريس، من ديسمبر عام: 1977م، وهو يُجيد اللغةَ الفرنسية إجادةً تامَّةً، ويترجم منها إلى اللغة العربية، ومن الدرجـات العلمية التى نالها، درجة معيد، عام: 1969م، ومدرس مساعد، عام: 1971م، ومدرس، عام: 1977م، وأستـاذ مسـاعد، عام: 1982م، وأستاذ، عام: 1988م.

شارك الإمام الأكبر فى العديد من المؤتمرات واللقاءات الإسلامية والدولية، ومنها الملتقى الدولى التاسع عشر من أجل السلام بفرنسا، المؤتمر الإسلامى الدولى حول حقيقة الإسلام ودوره فى المجتمع المعاصر، الذى نظَّمته مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامى فى المملكة الأردنية الهاشمية، مؤتمر القمة للاحترام المتبادَل بين الأديان، المنعقد فى نيويورك وجامعة هارفارد.

كما شارك فى مؤتمر الأديان والثقافات «شجاعة الإنسانية الحديثة» الذى نظمته Universita Perucia بإيطاليا، ومؤتمر الثقافة والأديان فى منطقة البحر المتوسط، الذى نظَّمته الجامعة الثالثة بروما، والمؤتمر العالمى لعلماء المسلمين بإندونيسيا تحت شعار: «رفع راية الإسلام رحمة للعالمين».

كما ترأَّس وفدًا من الصحافة ومجلس الشعب لإجراء حوار مع البرلمان الألمانى ووسائل الإعلام ومجلس الكنائس فى ألمانيا، وقام بمَهمَّة علمية إلى جامعة باريس لمدة ستة أشهر، وترأس الملتقى الأول والثانى والثالث للرابطة العالمية لخريجى الأزهر، وسافر إلى سويسرا فى مَهمَّةٍ علميَّةٍ بدعوة من جامعة (نريبرج) لمدة ثلاثة أسابيع، من 9 من مايو سنة: 1989م إلى 31 من مايو سنة: 1989م.

حصل فضيلته على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالةُ الملك عبد الله الثانى ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك شهادة العضوية فى أكاديمية آل البيت الملكية للفكر الإسلامى، وذلك تقديرًا لما قام به فضيلتُه فى شرح جوانب الدين الإسلامى الحنيف بوسطيَّته واعتداله، أثناءَ مشاركته فى المؤتمر الإسلامى الدولى الذى عُقِد بالأردن فى يوليو 2005م.

كما تسلَّم جائزة الشخصية الإسلامية، التى حصلت عليها جامعة الأزهر، من سموِّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى عام: 2003م، وتسلَّم جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم «شخصية العام الإسلامية» عام 2013م، واختير شخصية العام من دولة الكويت بمناسبة اختيارها عاصمة الثقافة الإسلامية لعام: 2015، والدكتوراه الفخرية من جامعة «مولانا مالك إبراهيم» الإسلامية بإندونيسيا فبراير: 2016.

كما منحته دولة الإمارات العربية المتحدة، "جائزة الأخوة الإنسانية - من دار زايد" فى دورتها الأولى، فى فبراير 2019م، مع قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، تقديرا لجهود المباركة التى قاما بها لنشر السلام فى العالم، والتقريب بين الأديان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز