الإعلامى شنودة فيكتور
وأضاف فيكتور، فى حلقة جديدة من برنامج "بالمعدول" الذى يقدمه عبر "مبتدا"، اليوم السبت: "إذا كان فيه حاجات كويسة وحلوة الناس بتمدحنا بسببها وبتشكر فينا فهى بالتأكيد علشان أهالينا وأمهاتنا عرفوا يربونا كويس".
وأوضح: "دور وراء كل محترم متفوق وطنى ناجح متميز، دور وراء كل بطل، وراء كل شهيد، فى كل مكان فى مصر فى الجيش فى الشرطة حتى لو إنسان مدنى، دور وراء كل ابن بلد متربى على الأصول والأخلاق والتربية، هتلاقى أم وسيدة عظيمة وأب وأسرة ربت وكبرت وأرشدت وعلمت ووجهت".
وتابع فيكتور: "الأم هى السند وهى عمود البيت أيا كان المستوى الاجتماعى أو المادى أو الثقافى، مش ده اللى فارق، اللى فارق إنها طلعتلنا فى الآخر بنى آدم مصرى محترم، وراه ست مصرية عظيمة".
وواصل حديثه بالقول: "من أكتر الحاجات اللى مخلية بلدنا مصر قوية جدا ومتماسكة مترابطة وواقفة على حيلها ومكملة وصامدة، رغم كل الصعاب والتحديات اللى بتعدى بيها مصر فى أوقات كتير، كل ده علشان وراه أم وسيدة عظيمة".
وأكد: "الأم والسيدة المصرية العظيمة مش دايما تكون أم، ممكن تبقى مع ولادها، ممكن تبقى مع زوجها، أو أبوها أو أخوها، هى فى الآخر سيدة عارفة دورها وعارفة مسؤوليتها فى مساندة الراجل اللى هى مسؤولة عنها".
وبين فيكتور: "أولهم السيدة صفية المشهورة بسيدة القطار، اللى تعاملت مع المجند إن هو ابنها، ومرضيتش لمدير القطار أو الكمسرى أو المسؤول إنه هو يجرحه أو يهينه، ست مصرية متقربلهوش ومتعرفعوش، بس حست إن ده ابنها، وعلشان كده كان تكريمها على يد القوات المسلحة المصرية".
كما تحدث فيكتور عن الأسرة التى ظهرت فى زيارة الرئيس السيسى للكلية الحربية، حيث قدمت شهيد، لكنها عادت وقدمت ابناً آخر للكلية الحربية، كما أثنى على السيدة العظيمة التى أنقذت طفلة من متحرش فى المعادى.
وتابع: "تحية لكل سيدة مصرية عظيمة، ولكل زوجة وأم وأخت ابنة، تحية لروح السيدة العظيمة والدة الرئيس عبد الفتاح السيسى، اللى ربت إنسان قبل ما يبقى رئيس جمهورية، وقبل ما يبقى ضابط فى الجيش المصرى هو إنسان مصرى نفتخر ونعتز به، وتحية لزوجة الرئيس السيدة الفاضلة اللى كملت وساندت زوجها علشان يقدر يكمل، ونفخر بيه كلنا كمصريين ونشوف نموذج لشخصية مصرية نتمنى كلنا نبقى زيها".
واختتم الإعلامى شنودة فيكتور برنامجه بالقول: "تحية لكل الأمهات العظيمات اللى رحلوا عننا، وتحية لروح أمى، ولكل اللى فقدناهم، واللى بسببهم فى نجاح وازدهار ونمو، اشبعوا من أمهاتكم لأن هما الكنز الحقيقى وثروة مصر الحقيقية".