لقاء وزارة الشباب
جاء ذلك بمشاركة 36 مدربا ومدربة من 6 محافظات "القاهرة، الإسكندرية، شمال سيناء، جنوب سيناء، أسيوط، أسوان"، بمركز التعليم المدنى بالعاشر من رمضان، فى ضوء اتخاذ الضوابط والإجراءات الاحترازية لمجابهة كورونا والحفاظ على صحة وسلامة المشاركين.



حضر اللقاء الحوارى الدكتور محمد صلاحى منسق برامج وحدة النشء والشباب بمنظمة اليونيسيف، عاطف سالم مدير إدارة برلمان الطلائع بالوزارة، استشارى التدريب الدكتور خالد الشافعى، الدكتور حسام عبدالنبى، المهندس علاء إبراهيم، الدكتورة مروة البليدى.




وأكد الدكتور محمد صلاحى منسق برامج النشء والشباب بمنظمة اليونيسيف، فى مستهل حواره، أن وزارة الشباب أحدثت نقلة نوعية فريدة فى تلك المرحلة، ساهمت لإطلاق العديد من المبادرة المجتمعية للتوعية بفيروس كورونا المستجد، باستخدام إستراتيجية قومية لخلق بيئة ابتكارية للشباب تساعد على تحسين معدلات التنمية، مشيرا الى أثر ثقافة الابتكار والعمل على تحقيق ركائزها وتحقيق عناصر تعكس صوة إيجابية للمجتمع، مطالبا المدربين بالعمل الأكثر خلال المرحلة المقبلة مع النشء والشباب لإظهار مؤشرات قوية تساعدهم على مواصلة نجاحهم فى البرنامج.



كما تطرق الدكتور خالد الشافعى، استشارى التدريب، الى آلية نجاح المبادرة المجتمعية بالإعتماد على التفكير والتخطيط الجيد لها، كذلك متابعة وتقويم المبادرة بناء على مجموعة من الرؤى والمؤشرات وتحديد الإجراءات والادوات المستخدمة فى متابعة تنفيذ الأنشطة المستخدمة كخطوة إضافية لسرد قصص النجاح من خلال كتابة التقرير بالاستدلال بنقاط الضعف والقوة.








وخلال ورش العمل، تم الرد على التساؤلات المطروحة من قبل مدربى المحافظات حول أفضل السُبل لكتابة التقارير ومهارات العرض والتقديم وآليات عرض المخرجات وتحديات وتوصيات المرحلة مع المتابعة والتقييم واليات تطوير المبادرات وبناء الفريق وكذلك التركيز على ابرز نقاط الضعف والقوة خلال فعاليات المبادرات.