الهيئة المصرية العامة للكتاب
ويبرز الكتاب أن الإيمان بالتنوع سنة من سنن الله الكونية، مستدلا بقول الحق سبحانه وتعالى "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ"، فلا إكراه فى الدين ولا على الدين، فيقول سبحانه وتعالى "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ".
ويعمل الكتاب على ترسيخ فقه العيش المشترك وأسس المواطنة المتكافئة دون تمييز بين أبناء الوطن الواحد على أساس الدين أو اللغة أو الجنس أو العرق، فالوطن لجميع أبنائه وهو بهم جميعًا.
ويفند بالحجة والبرهان شبه المبطلين، ويصحح كثيرًا من المفاهيم الخاطئة، سواء أكانت هذه المفاهيم ناتجة عن سوء قصد أو سوء فهم.

يأتى الكتاب فى إطار التعاون بين وزارتى الأوقاف والثقافة.