البث المباشر الراديو 9090
بالمعدول.. شنودة فيكتور
قال الإعلامى شنودة فيكتور، إن زيادة الوعى لدى المواطن المصرى يؤثر بشكل كبير على دعمه ومساندة الدولة المصرية وجيشنا ورئيسنا، لافتًا إلى أن تلك أخطر حرب تواجهنا منذ سنوات مستمرة.

وأضاف "فيكتور"، فى حلقة جديدة من برنامجه "بالمعدول"، الذى يقدمه عبر "مبتدا"، اليوم الأحد، أن الهوية المصرية هى الأصل والجذور والمصدر الأساسى للوعى، مؤكدًا أن الوعى يعنى الفهم والقوة فى كل الأمور فى حياتنا.

وتابع: "هناك مشهدين جذبوا أنظار العالم كله إلى مصر، فى أقل من أسبوع، ليتوقف أمام عظمة وقوة وحضارة الإنسان المصرى، والمشهد الأول هو تعويم السفينة الجانحة فى أهم وأكبر مجرى ملاحى عالمى فى قناة السويس بسواعد وقوة وتخطيط وهمم المصريين، والمشهد الثانى بعده بأقل من أسبوع كان المشهد المهيب بنقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى إلى متحف الحضارات، فيما يؤكد قوة ومهابة وعظمة المشهد والذى تسبب فى إبهار الجميع.



وأكد أن الوعى بالهوية المصرية هو صمام الأمان الحقيقى والفولاذى والقوى للبلد.

ولفت إلى أن الوعى والهوية المصرية كان لهما دور كبير فى حماية مصر فى السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه فى الفترة من يناير 2011 إلى 30 يونيو 2013 كانت مرحلة صعبة على مصر نتيجة للتخبط والتيارات المختلفة، إلا أنه من أوصلنا للحظة 30 يونيو 2013 هو الوعى والهوية المصرية والجذور المتأصلة فى المصريين التى رفضت كل شئ ضد الهوية المصرية.

وتابع: "من عام 2013 إلى 2014، قاومنا وكملنا مع دولتنا وجيشنا فى مرحلة صعبة، حتى جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى ليتسلم المهمة فى 2014".

وواصل: "من عام 2014 إلى عام 2017، كانت مرحلة صعبة، وحرب إرهاب مستمرة من بعد 2013، إلى جانب حرب البناء والمشروعات القومية وتغيير وتخطيط حقيقى يليق بالمصريين ويليق بمصر، ومن يحرك هذا الوعى ومن يحرك الوعى الهوية وفهمنا استيعابنا".

وذكر: "من عام 2018 بدأنا نجنى ثمار المشرعات على الأرض، ونرى أشياء تليق بمصر، ومازال الطريق مستمر وفق رؤية مصر 2030".

واختتم: "من يمتلك الوعى لا خوف عليه ولكن يتم الخوف منه ويتعمل له ألف حساب، فوعى المصريين وهوية المصريين فى زيادة وهذا واضح بقوة فى كل ما مرت به مصر من أحداث عالمية ومشكلات، ليظهر معدن المصرى الذى لا يقف أمامه شئ".

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز