البث المباشر الراديو 9090
الرئيس عبد الفتاح السيسى
أكد أحمد إبراهيم المستشار الإعلامى لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، أن مشروع تحديث نظم الرى والتحول من الرى بالغمر لنظم الرى الحديثة يحظى بأقصى اهتمام ومتابعة من الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومن هنا تأتى أهمية اجتماعه أمس مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، بحضور محافظ البنك المركزى، ووزراء الزراعة واستصلاح الأراضى، والموارد المائية والرى، والإنتاج الحربى، ورئيس الهيئة العربية للتصنيع.

وقال إبراهيم - فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء - إنه تم خلال الاجتماع بحث منظومة تطوير الرى من جميع الجهات مثل مراحل التنفيذ والتمويل وتوفيرها للمزارع بسعر مناسب وتسهيلات كبيرة، مما لهذه المنظومة من فوائد تعود على المزارعين، مشيرا إلى أنه تم أيضا بحث سبل توطين التكنولوجيا الحديثة فى مجال نظم الرى وتطبيقها محليا.

وأضاف أنه يتم تنفيذ منظومة التحول من الرى بالغمر إلى نظم الرى الحديثة مثل الرى بالرش أو التنقيط أو الرى المحورى من خلال مرحلتين، الأولى جارى تنفيذها حاليا على أرض الواقع فى حوالى مليون فدان مناصفة بين وزارتى الزراعة والرى، والثانية التوسع فى تأهيل الترع المتعبة، والذى يتم بالفعل من وزارة الرى.

وأوضح المستشار الإعلامى لوزارة الزراعة، أن تطوير منظومة الرى تأتى فى إطار الجهود التى تبذلها الدولة فى حسن إدارة مواردها المائية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، كما تهدف إلى توفير المياه اللازمة لدعم خطة الدولة فى التوسع الأفقى واستصلاح الأراضى لزراعة المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائى.
وأشار إلى أن فوائد منظومة الرى الحديث تتمثل أيضا فى ترشيد استخدام التقاوى والأسمدة والمبيدات، ما يعود بالنفع على المزارعين، فضلا عن تقليل تكاليف مقاومة الحشائش التى تنمو أثناء عملية الرى بالأساليب القديمة، كما تسهم فى زيادة الإنتاجية للفدان، وأيضا تقلل من تكاليف استخدام الطاقة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد القرش المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى أن منظومة الرى الحديث تعتبر من أهم المشروعات التى أطلقتها الدولة، والتى تحظى باهتمام كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيرا إلى أن القيادة السياسية تبدى اهتماما كبيرا منذ عام 2014 بتطوير منظومة الزراعة ككل لما لها من أهمية كبرى فى تحقيق الأمن الغذائى.

وقال القرش - فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن هذا التطوير يتم على محورين أساسيين، الأول هو زيادة المساحات المنزرعة عن طريق استصلاح أراض جديدة، والثانى تعظيم إنتاجية الأرض المزروعة بالفعل عن طريق تطوير الأبحاث العلمية الحديثة واستخدامها لتحقيق أقصى استفادة من هذه الأراضي، فضلا عن استخدام تقنيات زراعية حديثة فى تطوير الرى الحقلى.

وأضاف أنه تم منذ فترة تشكيل لجنة برئاسة وزيرى الزراعة واستصلاح الأراضي، والموارد المائية والرى لمناقشة كافة القضايا المشتركة، وعلى رأسها تطوير نظم الرى الحقلى، مؤكدا أن وزارة الزراعة أعدت رؤية بالتعاون مع وزارة الرى لتطوير مليون فدان، كما يتم تنظيم ندوات إرشادية ودورات تدريبية للمزارعين لتدريبهم على نظم الرى الحديثة.

وأشار الدكتور محمد القرش إلى أنه يتم حاليا التنسيق مع البنوك الوطنية لتوفير التمويل اللازم للمزارعين لتطبيق التحول من نظم الرى القديمة إلى نظم الرى الحديثة بدعم كبير من الدولة.
بدوره، أكد المهندس محمد غانم المتحدث الرسمى لوزارة الموارد المائية والرى أن مشروع تحديث نظم الرى يحظى بدعم كبير ومتابعة من القيادة السياسية، حيث يعتبر الرى الحديث أحد الأولويات لوزارة الرى فى هذه الفترة عن طريق تعميم هذه النظم على المزارعين، بهدف ترشيد استخدام المياه وتعظيم العائد من وحدة المياه.

وقال غانم - فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن الدولة قدمت تسهيلات كبيرة للمزارعين لتطبيق الرى الحديث عن طريق قروض من البنك الزراعى المصرى وبعض البنوك الوطنية لتشجيعهم على تطبيق هذه النظم فى أراضيهم، مشيرا إلى المردود الاقتصادى الكبير لتطبيق نظم الرى الحديث على المزارع، حيث تزيد إنتاجية المحصول لأكثر من 30 فى المائة، إضافة إلى تقليل تكاليف العمالة والطاقة والأسمدة.

وأضاف أنه بالنسبة لتطبيقات الرى الذكى، قامت وزارة الرى بتطوير تلك الأدوات والتى تؤدى إلى تحسين عملية الرى الحقلى مثل جهاز مقياس الرطوبة والذى طورته الوزارة وأعلنت عنه منذ فترة والذى يمكن المزارع من تحديد مقياس درجة الرطوبة فى التربة بدقة، وبالتالى تحديد الموعد المناسب للرى.

وأوضح المهندس محمد غانم، أنه جارى أيضا تطوير هذا الجهاز لربطه بالهاتف المحمول الخاص بالمزارع لتسهيل عملية الرى وقياس بيانات الرطوبة للتربة مع إمكانية تشغيل ماكينة الرى من خلال تطبيق الهاتف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز