وزير الأوقاف
وأضاف أنه يقتضى عدم ذكر اسمه ﷺ مجردًا من عدم يليق به من الوصف بالنبوة والرسالة فالبخيل من ذكر اسمه ولم يصلٍ عليه سواء عند ذكره أو سماعه أو كتابته، ومن الأدب مع النبى ﷺ كثرة الصلاة والسلام عليه حيث يقول الله تعالى :" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".
وأوضح وزير الأوقاف كيفية الصلاة على النبى ﷺ، حيث قالوا : يا رسول الله وكيف نصلّى عليك ؟ قال : " قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد".
وأشار إلى أنه من الأدب أيضا مع الرسول ﷺ ألا نتعامل مع ذكر اسمه كما يتعامل بعضنا مع بعض، حيث يقول الله تعالى :" لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"، وسمع الإمام مالك فى مسجد رسول الله ﷺ فرد عليه فقال إن الله مدح أقواما فقال :"إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ"، وذم أقواما فقال :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ".