أسامة الأزهرى
وأشار الأزهرى، إلى أن سيدنا موسى، هو المؤيد بالمنن من الله عز وجل، لافتًا إلى أن الله شرح له صدره، ويسر أمره، وأحل عقدة من لسانه، وغير ذلك مما طلبه سيدنا موسى، ويظهر ذلك فى قول الله تعالى: "قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى".
وأكد الأزهرى أن الله نصر سيدنا موسى على أعدائه، وعلى فرعون، مشيرًا إلى أنه من جمال حكمة الله أن ينصر الإنسان بمن يعاديه، وهو إكرام من الله لعباده.
وأشار إلى أن حب الله لكل عباده وليس لسيدنا موسى فقط، مشيرا إلى قول النبى صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِى جِبْرِيلُ فِى السَّماء: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَب فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى أَهْلِ الْأرَْضِ".