أحمد الطيب شيخ الأزهر
وقال الإمام الأكبر، فى بيان الليلة، إن اليمين المتطرف بات يمارس الإرهاب والقتل فى المجتمعات الغربية، وأصبح خطرا يهدد المواطنين الآمنين، ويتخذ نفس أسلوب جماعات التطرف والإرهاب فى الشرق، محذرا من تمدد هذه الجماعة الإرهابية التى تربت على كراهية المسلمين واستباحة سفك دمائهم البريئة، ونشر الخوف والرعب بين الآمنين فى الغرب بما فيهم المواطنون المسلمون.
وطالب الطيب، المجتمع الدولى، وعقلاء العالم، بأن يبادروا بوضع حد لهذا التيار الإرهابى وأمثاله قبل أن تندلع شروره وآثاره المدمرة والمهلكة للحجر والبشر، وتصنيفه جماعة إرهابية وإدراجه ضمن تيارات الإرهاب فى العالم، محذرًا أن اليمين المتطرف وداعش وجهان لعملة واحدة، وأن الإرهاب ليس صناعة شرقية، وإنما كما يثبته حادث الأمس صناعة غربية أيضا تنمو وتترعرع بصمت دولى مريب.
وتقدم الإمام الأكبر بخالص العزاء والمواساة إلى المسلمين فى الغرب، ومسلمى كندا على وجه الخصوص، وذوى الضحايا وعائلاتهم، داعيا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، "إنا لله وإنا إليه راجعون".