غادة والى
وقالت والى فى بيان لها اليوم الجمعة - بمناسبة اليوم الدولى لمكافحة تعاطى المخدرات والاتجار غير المشروع بها- إن المخدرات تدمر الصحة وبسبب تعاطى المخدرات وحده توفى ما يقرب من نصف مليون شخص فى عام 2019، مشيرة إلى أنه يمكن أن يساعد الوعى بالمخاطر والوصول إلى العلاج والرعاية فى منع مثل هذه المآسى.
وذكرت والى أن جائحة كورونا نبهت إلى الدور الحيوى للمعلومات العلمية الجديرة بالثقة وقوة المجتمع فى التأثير على الخيارات الصحية، لافتة إلى أنه يجب أن نستفيد بشكل عاجل من هذه الإمكانية لمعالجة مشكلة المخدرات العالمية.
ونوهت والى إلى أن اليوم الدولى لمكافحة تعاطى المخدرات والاتجار غير المشروع لهذا العام يركز على مشاركة الحقائق حول المخدرات وسبل إنقاذ الأرواح، مشددة على ضرورة ضخ استثمارات أكبر فى الصحة والعلوم والبيانات فى جميع أنحاء العالم.
وأكدت أنه لا يتلقى العلاج سوى واحد من كل 8 أشخاص يحتاجون إلى علاج متعلق بالمخدرات، مطالبة الحكومات بتوسيع برامج الوقاية والعلاج فضلاً عن آليات المراقبة والإنذار المبكر لمساعدة البلدان ذات الدخل المنخفض على اكتشاف المواد الجديدة ومكافحتها.