البث المباشر الراديو 9090
خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى
شارك الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، ظهر اليوم الإثنين، فى فعاليات المؤتمر الـ15 لقادة الجامعات الإفريقية، والذى ينظمه اتحاد الجامعات الإفريقية تحت عنوان "مستقبل التعليم العالى فى إفريقيا" وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وفى مستهل كلمته عبر الوزير عن سعادته بالمشاركة فى المؤتمر المنعقد برعاية الرئيس الغانى، مشيرًا إلى أهمية العمل على إحداث نقلة نوعية فى التعليم العالى بإفريقيا، للارتقاء بالنمو الاجتماعى والاقتصادى، من خلال تهيئة البيئة المناسبة للتعليم العالى والبحث العلمى، وبناء أنظمة حديثة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وأضاف عبدالغفار، أن العالم شهد تحديًّا خلال العامين الماضيين بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وكان لا بد من مواجهة هذا التحدي، واتخاذ قرارات سريعة نحو التوسع فى التحول الرقمى، وتطوير النظم التعليمية بشكل آمن ومهنى عبر الإنترنت، بما يضمن استمرار العملية التعليمية وإجراء الامتحانات، وإتاحة التواصل والتفاعل بين جميع أطراف المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن النجاح الذى تحقق فى هذا الصدد انعكس إيجابيًّا على تطوير الموارد المتاحة، وتحسين النظام التعليمى، والعلمى، والتكنولوجى.

وأوضح الوزير أن مصر باعتبارها عضوًا بلجنة العشرة -رؤساء الدول والحكومات الإفريقية العشرة- الداعمة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا فى إفريقيا، فإنها على تؤكد على القيمة الأساسية للتعليم والعلوم والتكنولوجيا، من خلال إطلاق جميع الإمكانات القادرة على تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والعمل على تطوير الاستراتيجيات القارية المتعلقة بالتعليم والتكنولوجيا.

وأضاف أن كبرى التحديات التى تواجه التعليم والبحث العلمى فى إفريقيا هو تخصيص الميزانية المناسبة لتطوير التعليم، مشيرًا إلى أن مصر على الصعيد الداخلى اتخذت خطوات جادة من خلال تخصيص 6% من الناتج المحلى الإجمالى للتعليم و1% من الناتج المحلى الإجمالى للبحث العلمى، بهدف تعزيز الاستثمار فى التعليم والبحث العلمى، والارتقاء بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار الوزير إلى أن تخصيص هذه الميزانيات فى إفريقيا هو شىء قابل للتنفيذ، ولكن الأهم أن يكون المجتمع العلمى والتعليمى على قدر المسؤولية فى رسم سياسات، لها القدرة على تحقيق العائد من الاستثمارات فى التعليم والبحث العلمى.

وأكد عبدالغفار، أهمية النظر إلى المتطلبات المستقبلية فيما يتعلق بتطوير التعليم، مشيرًا إلى أن مجالات التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعى ستلعب دورًا مستقبليًّا فى خريطة الوظائف، وفى خلق فرص عمل للمستقبل، موضحًا أن مصر سعت إلى مواكبة تلك المتغيرات، من خلال صياغة إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، والعمل على تنفيذها وتطويرها، موضحًا أنه من المتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعى بنسبة 7.7% فى الناتج المحلى المصرى الإجمالى بحلول عام 2030.

ودعا الوزير فى ختام كلمته قادة الجامعات الإفريقية إلى التفكير فى إنشاء وتطوير ودعم الجامعات التكنولوجية، لدورها المهم فى سد الفجوة بين التعليم والتدريب التقنى، فضلاً عن مساهمتها فى خلق فرص عمل فى المستقبل، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم الدعم والخبرة المتراكمة لديها للجامعات الإفريقية فى جميع المجالات التعليمية والبحثية، وذلك لرسم مستقبل تعليمى متميز فى القارة الإفريقية، يكون قادرًا على مواكبة التطورات التكنولوجية والعلمية العالمية والمستقبليةً.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً