البابا تواضروس
واستكمل قداسته فى عظة اليوم عنوان "رسالة فرح" وذلك من خلال رسالة فيلبى التى تتميز بروح الفرح، وهو العنوان الذى بدأ قداسته تناوله منذ الأسبوع قبل الماضى، حيث تناول قداسته بالشرح والتأمل الأصحاح الأول من الرسالة إلى فيلبى، بينما تحدث فى عظة اليوم من الأصحاح الثانى.
كان قداسة البابا قد أشار فى بداية عظته يوم الأربعاء من الأسبوع قبل الماضى، لدى عودة الاجتماع بعد انتهاء فترة الخمسين المقدسة إلى أنه سيتناول خلال الأسابيع المقبلة، موضوعات عن الفرح من خلال أصحاحات رسالة فيلبى المعروفة بأنها "رسالة الفرح"، وألمح إلى أن الناس تحتاج حاليًا إلى أن تشعر بالفرح والاطمئنان بعد أن مررنا بفترات مؤلمة من جراء تفشى فيروس كورونا المستجد، الذى بدأت أرقام المصابين به تتناقص.
كما أشار قداسة البابا تواضروس، فى بداية حديثه قبل الدخول فى موضوع العظة إلى قضية سد النهضة، وأوضح قداسته الجهود المتنوعة التى تبذلها أجهزة الدولة المصرية فيما يخص هذا الملف، وأضاف أنه يصلى لأجل نجاح الجهود الدبلوماسية المبذولة، تجنبًا لدخول منطقة القرن الإفريقى فى نزاعات وحروب.