البث المباشر الراديو 9090
جانب من الفاعلية
نظمت شركة روساتوم الروسية "المسؤولة عن بناء محطة الضبعة النووية"، اليوم الإثنين، حلقة نقاشية تحت عنوان "دور الطاقة النووية فى التنمية المستدامة" وذلك بحضور هيئة محطات الطاقة النووية المصرية، وشركة "أتوم ستروى إيكسبورت" -القسم الهندسى لشركة "روساتوم" النووية الروسية والمقاول العام لمشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، بالإضافة إلى مجموعة من الممثلين والمنتسبين من "روساتوم" ووسائل الإعلام المصرية.

جاء على رأس الحضور "ألكسندر فورونكوف"، الرئيس التنفيذى لشركة "روساتوم" الروسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والدكتور هشام حجازى، رئيس قطاع الوقود النووى بهيئة محطات الطاقة النووية المصرية، "وبولينا ليون"، رئيس الاستدامة فى "روساتوم"، و"يوليا تشيرناخوفسكايا"، نائب المدير العام فى "روساتوم" للخدمات، و"جريجورى سوسنين"، نائب رئيس شركة "آتوم ستروى إكسبورت" ومدير مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية.

وخلال الكلمة الافتتاحية، قال ألكسندر فورونكوف، الرئيس التنفيذى لشركة روساتوم الروسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "انطلاقاً من خبرة روساتوم، يمكننا القول بثقة تامة أن "محطة الضبعة للطاقة النووية" ليست فقط مصدراً لتوليد الكهرباء الصديقة للبيئة، بل هى أيضا أكبر مشروع للبنية التحتية يدعم تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة، وأحد مصادر الدخل القومى الذى يساهم بقوة فى تعزيز الاقتصاد، كما تعد "محطة الضبعة للطاقة النووية" ايضاً أحد أهم محركات التنمية المستدامة، ومصدرًا للعمالة، والتنمية الشاملة على مستوى المنطقة والبلد ككل".

وفيما يخص التنمية المستدامة، أشارت بولينا ليون، رئيس الاستدامة فى روساتوم إلى أن مشروع "محطة الضبعة للطاقة النووية" سيساهم فى تفعيل فيما لا يقل عن 6 أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث أن محطة الضبعة للطاقة النووية تعد منخفضة الكربون، وتوفر مصدرًا للكهرباء بأسعار معقولة وطويلة الأجل، كما تقوم المحطة بدعم المنتجين المحليين، وذلك من خلال توفير 3 - 4 مليارات دولار نتيجة استخدام الصناعات المحلية خلال فترة البناء، فضلاً عن خلق حوالى 3000 فرصة عمل جديدة للعمل فى "محطة الضبعة للطاقة النووية" وأكثر من 10.000 وظيفة غير مباشرة وفقًا لتقديراتنا".

كما اضافت ليون: "كونها شركة عالمية، تهتم شركة روساتوم بتأثيرها العالمي، لهذا السبب نلتزم بأجندة الاستدامة وهذا الالتزام تم تأكيده فى استراتيجية روساتوم طويلة المدى حتى عام 2030. وفى عام 2020، أصبحت شركة روساتوم عضواً بالميثاق العالمى للأمم المتحدة. تساهم التقنيات النووية فى أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ونؤمن بقوة أن الطاقة النووية تستحق أن تصنف كمصدر مستدام للطاقة".

ومن جانبه، استعرض دكتور هشام حجازى، رئيس قطاع الوقود النووى بهيئة محطات الطاقة النووية المصرية، آخر التطورات فى تنفيذ "محطة الضبعة للطاقة النووية" قائلاً: "على الرغم من القيود التى فرضها فيروس كورونا والتى أوقفت العديد من المشاريع الدولية، فقد تمكنا من الحد من آثار الفيروس على "محطة الضبعة للطاقة النووية"، كما أننا نواصل تنفيذ الإلتزامات المتتالية المتعلقة بتطوير المشروع وذلك تحت رعاية القيادة السياسية، وفى 29 يونيو، سلمت هيئة المحطات النووية المصرية وثائق الترخيص للوحدتين 1 و2 من إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية إلى الهيئة المصرية للرقابة على الطاقة النووية والإشعاعية (ENRRA)، والذى يمثل علامة بارزة فى تنفيذ مشروع الضبعة للطاقة النووية، ويؤكد انها تنشأ فى الاتجاه الصحيح لإصدار تصريح البناء لأول وحدتين".

وأوضح جريجورى سوسنين، نائب رئيس شركة "آتوم ستروى إكسبورت" مدير مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، أن "محطة الضبعة للطاقة النووية": "خلال ذروة أعمال البناء، سيصل عدد إجمالى موظفى البناء والتركيب إلى حوالى 25.000 شخص، بما فى ذلك أكثر من 11.000 عامل ماهر، وفى الوقت نفسه، من المخطط أن يكون 70% من العمال فى مرحلة البناء من السكان المحليين بمصر.

وفيما يخص أهداف تغير المناخ، ستساهم محطة الضبعة للطاقة النووية فى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى فى مصر، وتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ، وبعد إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، ستنخفض الانبعاثات السنوية للغازات المسببة للاحتباس الحرارى فى البلاد بنسبة أكثر من 14 مليون طن من مكافئ ثانى أكسيد الكربون".

ووفقًا لما ذكرته يوليا تشيرناخوفسكايا، نائب المدير العام فى روساتوم للخدمات، أن تنفيذ مشروع إنشاء "محطة الضبعة للطاقة النووية" يسير وفقًا لمتطلبات السلامة الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشارت إلى انه بمجرد أن تنضج البنية التحتية النووية، يمكن تنفيذ مشروع محطة طاقة نووية بطريقة آمنة وفعالة تساهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز