جلسة المشاورات السياسية بين مصر والمجر
وأوضح بيان صحفى لوزارة الخارجية، أنه تم استعراض العلاقات الثنائية المُمتازة بين البلديّن وقيادتهما، وسبل تعزيزها وتقوية أواصرها فى مختلف المجالات، خاصة فى القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن تناول عدد من القضايا الإقليمية والدولية التى تهُم الدولتين.
وحضر جلسة المُشاورات كلٍ من السفير هشام سيف الدين، مُساعد وزير الخارجية للشؤون الأمريكية، والسفير أسامة شلتوت، مُساعد وزير الخارجية مُدير إدارة السودان وجنوب السودان، والسفير محمد أبو بكر صالح، مُساعد وزير الخارجية مدير إدارة ليبيا، والسفيرة آية سعد، نائب مُساعد وزير الخارجية لشؤون الاتحاد الأوروبي، والسفير محمد الشناوى، نائب مُساعد وزير الخارجية، والسفير أحمد حمدى بكر، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون مياه النيل.
وأكّد مُساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية على اهتمام مصر بزيادة نشاط واستثمارات الشركات المجرية العاملة فى البلاد، خاصةً فى مجالى الطاقة والنقل.
كما نوّه إلى أهمية الاستفادة مما تُوفره قوانين الاستثمار المصرية من حوافز وفرص وتسهيلات استثمارية للشركات الأجنبية فى مُختلف المشروعات الكبرى، لا سيما فى العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المدن الجديدة وكذا المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إضافة إلى مجالات الذكاء الاصطناعى والرقمنة والتحول الرقمى.
وأضاف أن السوق المصرى توفر فرصاً واعدة للتجارة والاستثمار للشركات المجرية سواء محلياً أو إقليمياً، خاصة فى ضوء عضوية مصر فى عددٍ من التكتلات الاقتصادية الإفريقية والعربية وكذلك تجمع الميركسور، وفى هذا السياق، تم التباحث بين الجانبين حول فرص التعاون بين مصر والمجر فى تنفيذ المشروعات التنموية فى القارة الإفريقية فى إطار برنامج التعاون الثلاثي، استناداً إلى الخبرات المصرية الطويلة والمُمتدة فى هذا المجال.
ومن جانب آخر، أكّد المسؤول المجرى على اعتزاز بلاده بالعلاقات الثنائية المُتنامية مع مصر، خاصة فى ضوء الدور المحور الذى تلعبه القاهرة لنشر السلام وضمان الأمن والاستقرار الإقليمى.
وفى هذا الإطار، أعرب الجانبان المصرى والمجرى عن ارتياحهما لتنامى أطر العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مُؤكدين على ضرورة استمرار التشاور بينهما بهدف تقريب وجهات النظر وتنسيق مواقفهما تجاه القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المُشترك. كما تناول الجانبان عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فى ذلك تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية، حيثُ ثمّن الجانب المجرى الدور المصرى فى التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى خلال الأزمة الأخيرة، وكذا مساعى القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة.
ومن ناحية أخرى، تناولت المُباحثات علاقات مصر مع دول تجمع الفيشجراد، والفعاليات التى سيتم تنظيمها مع مصر فى هذا الإطار، وتطرقت المشاورات كذلك إلى الأوضاع فى ليبيا وشرق المتوسط، وآخر تطورات ملف سد النهضة الإثيوبى.