حياة كريمة
وتهدف مبادرة «حياة كريمة» إلى النهوض بالقرى المصرية الأكثر احتياجا وبقاطنيها، ويقع 50% منها فى محافظات الصعيد منها «7 مراكز بأسيوط و7 مراكز بسوهاج و5 مراكز بالمنيا و4 بقنا و2 بأسوان و2 بالأقصر و2 بالفيوم و2 ببنى سويف»، بإجمالى 31 مركزا بمحافظات الصعيد، وباقى المراكز بالمحافظات الأخرى، على مدار عام 2021، على أن يتم تطوير جميع القرى على مستوى الجمهورية خلال 3 سنوات.
وأكد هشام آمنة محافظ البحيرة أن تلك المرحلة شملت ثمان قرى بنطاق المحافظة وتضمنت تنفيذ 94 مشروعا فى العديد من القطاعات من بينها الصرف الصحى، ومياه الشرب، والطرق والكبارى، والرى، والصحة، والطب البيطرى، والكهرباء بتكلفة 348.3 مليون جنيه، مضيفا أنه فى قرية الخرطوم مثلا شهدت أعمال تطوير وتنمية فى شتى القطاعات بتكلفة إجمالية 56 مليون جنيه.

وقال الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية إنه تم اختيار مركز شربين بكل قراه الـ26 ضمن مبادرة حياة كريمة فى مرحلتها الثانية المُعلن عنها، ويتم حاليا عمل مقايسات الكهرباء والصرف الصحى والغاز والرصف، متابعا أنه تم الاختيار بناءً على دراسات توضح القرى الأكثر من حيث عدد السكان والأكثر احتياجاً، لتعظيم الاستفادة.

وأضاف أنه تم رصد ميزانية مبدئية وصلت إلى 6 مليارات جنيه، ومخطط الانتهاء من تطوير تلك القرى خلال العام الجارى 2021، مضيفا أن المحافظة شاركت فى المرحلة الأولى من المبادرة بقرية واحدة فقط.
وأكد أشرف عطية محافظ أسوان أنه تم اختيار مركزين اثنين يمثلان أكثر من ثلثى عدد سكان محافظة أسوان، وهما إدفو وكوم إمبو، بإجمالى 68 قرية و321 نجعا وتجمع ريفى و62 منطقة سكنية.
وتابع أن المرحلة الثانية من المبادرة تدعمها أيضا وزارة الإسكان، وسيكون التطوير فى جميع القطاعات سواء الكهرباء أو المياه أو الصرف أو الطرق وغيرها من خدمات شاملة ومتنوعة وبمشاركة المجتمع المدنى أيضا، مضيفا أن التكلفة المبدئية تقدر بـ 4 ونصف مليار قابلة للزيادة، طبقا للاحتياجات، إذ يتم دراسة مطالب كل محافظة على حدة، وعمل مقايسات كاملة لكل قرية أو كل نجع، متابعا أن أسوان كانت ضمن المرحلة الأولى من المبادرة لـ 11 قرية.

وقال الدكتور حسين الباز وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بقنا إن المستهدف فى المحافظة بالمرحلة الثانية 20 قرية صغيرة تابعة لـ 6 مراكز مختلفة، مضيفا أنه تم رصد 340 مليون كميزانية مبدئية للشق الخاص بمشاريع التضامن الاجتماعى فقط والجمعيات، مؤكدا أن هناك ميزانية أخرى خاصة بجهات ووزارات أخرى.

وأوضح أن المبادرة بدأت عام 2019، وكان نصيب قنا من المرحلة الأولى 12 قرية 5 منهم فى أبوتشت و5 فى دشنا و2 فى فرشوط وكانت المبادرة قائمة على محورين، محور تنفذه وزارة التنمية المحلية والمديريات التابعة لها بأن تحسن حالة القرية ذاتها مثل الشوارع ومياه الشرب والمدارس والوحدات الصحية وكل ما يتعلق بتسيير الخدمات المجتمعية للمواطنين، أما التضامن الاجتماعى فكانت تعمل على تنمية الأسرة ذاتها والفرد، مثل ترميم المنازل التى تحتاج لإعادة تأهيل، وتركيب وصلات المياه وخدمات ذوى الاحتياجات الخاصة وكذلك القوافل الطبية ومشروعات تمكين اقتصادى وغيرها.

فيما أكد الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم أن هناك مركزين بالفيوم انضموا للمرحلة الثانية وهما مركزا إطسا ويوسف الصديق حيث إنهما المركزين الأضعف من حيث المؤشرات التنموية، كما أن مشروعات البنية التحتية بهما تحتاج لمجهود كبير، متابعا: "حاليا تم عمل لجنة تخطيط محلى بالمحافظة تضم كل القطاعات وكل مديريات الخدمات وشركات المرافق المختلفة لرصد احتياجات القرى التابعة للمركزين لبدء الخطوات الفعلية، إذ من المقرر بدء التنفيذ خلال شهر من الآن"، مشيرا أن الفيوم انضمت للمرحلة الثانية من المبادرة الخاصة بتطوير ألف قرية ولكن لم تكن موجودة على قائمة محافظات حياة كريمة أو المرحلة الأولى، متابعا أن قريتى السدح ودار السلام تم الانتهاء منهم بإشراف وتطوع من جمعية صناع الخير.

من ناحيته، قال محافظ مطروح خالد شعيب فى إن نصيب المحافظة فى المرحلة الثانية تشمل 6 قرى هى السلام وفوكة وحلازين وكشوك عميرة وشماس والمراقى، مضيفا أنه تم اختيار القرى طبقا لنسب الفقر عن طريق الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء لـ 1.000 قرية على مستوى الجمهورية بإجمالى ميزانية 152 مليون.

فيما أكد حسين السنينى منسق مبادرة حياة كريمة بالمحافظة أنه تم خلال المرحلة الأولى الانتهاء من تطوير خمس قرى وهى زاوية العوامة وسيدى شبيب بالضبعة، وأبو مزهود ببرانى، وبهى الدين بسيوة، وسيدنا هود بالحمام، باستثمارات بلغت 86 مليون جنيه وشملت مجال سكن كريم 134 منزلا، سواء رفع كفاءة منازل أو بناء منازل جديدة بدعم من وزارة التضامن وتم التنفيذ بنسبة 100% من خلال جمعية الأورمان، وتم عمل تطوير مدارس وعمل محولات لتقوية الكهرباء وإنشاء خزانات لتجميع مياه الأمطار بالقرية وإنشاء شبكات طرق وصرف صحى ورفع كفاءة الوحدات الصحية ومراكز الشباب والإنارة وغيرها.

وقال جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ إنه تم اختيار مركز مطوبس بكل قراه وهم 18 قرية و187 تابعا ما بين عزبة وكفر، وتشمل المبادرة كل نواحى الحياة بحيث يتم تطوير الخدمات الموجودة وإنشاء الخدمات غير الموجودة.

وتابع أن التطوير سيشمل أيضا مجمع مصالح صغير بكل قرية يحتوى على مكاتب بريد ومكاتب التموين والتأمينات الاجتماعية حتى لا يضطر المواطن أن ينتقل للمراكز، متابعا أن الميزانية المبدئية التى تم رصدها 6 مليارات جنيه.