محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
وأضاف الوزير، فى خطبة سابقة له، أنه من الناحية الوطنية والإنسانية فإن الأوطان العظيمة هى تلك التى تحتفى بتاريخ شهدائها، وتظل تؤرخ لهم وتذكرهم بما يستحقون من الفضل والعزة والشرف، وتعتنى بأسرهم وأبنائهم وذويهم على شاكلة ما تقوم به مصرنا العزيزة فى إكرام أسر الشهداء وأبنائهم، فالدول العظيمة هى التى تُعنى بتاريخها وتاريخ أبنائها العظماء.
وتابع جمعة: أنه علينا أن نتعلم من دروس الشهادة حب العطاء للوطن والاستعداد للتضحية فى سبيله ،فلا نتعامل مع أوطاننا بمنطق النفعية المقيتة، على نحو ما كان من تعامل المنافقين مع أوطانهم، حيث يقول الحق سبحانه: " وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ"، ويقول سبحانه: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ"، مشيرا إلى أن التعامل مع الوطن هو لون من رد الجميل والاعتراف بالفضل له.