طقس بارد
حالة الطقس
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الثلاثاء، أن الانخفاض فى درجات الحرارة سيستمر حتى نهاية الأسبوع؛ بسبب تأثر البلاد بامتداد منخفض جوى بطبقات الجو العلوى وستصل إلى 18 درجة خلال ساعات النهار و10 درجات ليلا.
سقوط أمطار
وأوضحت أن هناك توقعات بسقوط أمطار من خفيفة إلى متوسطة على كل السواحل المطلة على البحر المتوسط ومناطق من شمال الدلتا وبعض مناطق من جنوب الدلتا وأقصى جنوب البلاد، وتكاد تكون فرص سقوط الأمطار على القاهرة وشمال الصعيد منعدمة.
نصحية هامة
ونصحت المواطنين بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة على مدار اليوم، واتباع تعليمات المرور، والابتعاد عن أكشاك الكهرباء والمبانى المتهاكلة.
غاز سام فى الهواء!
على صعيد آخر كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فى بيان لها أمس، حقيقة انتشار غاز أكسيد النيتروجين السام، فى هواء مصر خلال الأيام الماضية.
وأكدت عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك": أن أكسيد النيتروجين أحد أكاسيد النيتروجين العديدة، له الصيغة NO2، وهو غاز فى الحالة الطبيعية، لونه بنى محمر له رائحة نفاذة حادة، متابعة: "ثانى أكسيد النيتروجين من أهم ملوثات الهواء وأكثرها شيوعًا، ويسبب التسمم عند استنشاقه".
ولفت البيان إلى أن منظمة الصحة العالمية وضعت توصية عالمية للحد من التعرض بتحديد قيمة أقل من 20 جزء فى البليون للتعرض المزمن (المتوسط الزمنى)، وقيمة أقل من 100 جزء فى البليون (لمدة ساعة واحدة) للتعرض الحاد، باستخدام ثنائى أكسيد النيتروجين كمؤشر للملوثات الأخرى الناتجة عن احتراق الوقود، وأنه تبعا للنماذج العددية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية لم تتجاوز القيم الحد المسموح به اليوم أو خلال الأيام القادمة.
وأكد البيان أنه تبعا للقياس المحطات التابعة للهيئة العامة للأرصاد الجوية لم تتجاوز التسجيلات النسبية المسموح بها حيث وصلت أقصى نسبة مسجلة هى 50 جزء من البليون.
الانبعاثات المرورية
وذكر البيان أن الانبعاثات المرورية هى المصدر الأساسى لأكاسيد النيتروجين بينما تنتج بعض التركيزات الصغيرة من محطات الكهرباء وبعض المصادر الصناعية الأخرى، وأن الإنبعاثات الصادرة من محطات الكهرباء والمناطق الصناعية تكون فى معظم الأحوال مرتفعة عن محطات الرصد ويساعد ارتفاعها على سرعة انتشار الملوثات فى الجو لذلك تعتبر الإنبعاثات المرورية هى المصدر الأساسى.