البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء المصرية
نشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى، مساء اليوم، فتوى ردًا على سؤال حد قطيعة الرحم وضابط الصلة؟.

وأشارت إلى أنه لا يكون الإنسان قاطعًا إلا بالمنع والنية، فإذا كان لعذر أو بلا عذر مع عدم النية، فيكون تقصيرًا فى الصلة.

وقالت الإفتاء فى بيانها، أن الله سبحانه وتعالى أكد على صلة الأرحام، وأمر بها فى كثير من آيات القرآن الكريم، ومن المقرر شرعًا أنَّ الصلة تختلف فى كيفيتها باختلاف الأزمان والأحوال، ومن شخص إلى آخر، فتكون بما تعارف عليه الناس مما يتيسر للواصل، كالزيارة أو أى نوع من أنواع التواصل عن طريق وسائل الاتصال الحديثة. 

 

 

وتابعت :"أن قطع الرحم كبيرة من الكبائر، والأصح أن الرحم هم الأقارب من جهة الأبوين، وقطيعة الرحم تكون بمنع الإنسان لنفسه عن الصلة مع النية، أمَّا إذا كان لعذر أو بلا عذر مع عدم نية القطع، فيكون تقصيرًا فى الصلة فقط وعلى الإنسان أن يصل رحمه ويقوم بحقها وإن قطعته؛ لينال الأجر من الله تعالى".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز