وزيرة التضامن الاجتماعي
وأضافت القباج فى تصريحات اليوم أن منتدى شباب العالم يقدم فى نسخته الرابعة العديد من المناقشات والقضايا الراهنة والتى تحظى باهتمام دولى كبير؛ فمنها مناقشة فترة جائحة كورونا وما بعدها نحو أمل جديد للإنسانية، ومنها مستقبل الرعاية الصحية فى العالم ما بعد الجائحة، ومنها ما يناقش التغيرات المناخية والطريق من جلاسكو إلى شرم الشيخ، كما يقدم المنتدى فرصا تسويقية لعدد من المشروعات الناجحة للعديد من الوزارات والشركات والبنوك، مع تقديم عروض فنية من خلال مسرح شباب العالم.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعى فى تصريحاتها أن حرص القيادة السياسية على تنظيم النسخة الرابعة للمنتدى فى هذا التوقيت رسالة واضحة تؤكد ثقتها وإيمانها الحقيقى فى شباب العالم ومصر ودورهم المحورى فى المشاركة فى كل المجالات حتى تتحقق أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أن مصر تؤكد أن الاستماع لآراء الشباب وأفكارهم بات حقيقة وواقعا نعيشه فى كل مشروعات الدولة وبرامجها التنموية خلال العقد الأخير.
وقالت القباج إن شباب مصر يمثلون ما يقرب من 25% من المجتمع، وهم عماد أى أمة وخط دفاعها الأول، كما أنهم شركاء حقيقيون فى بناء حضارتها، ولا نستطيع إلا أن نؤكد دورهم فى التخطيط، وفى عمليات الإنتاج وتدشين المشروعات، وفى التطوع وخدمة الفئات الأولى بالرعاية، وفى المشاركة فى الانتخابات والاندماج فى العملية السياسية فى مناخ ديمقراطى يحترم جميع الفئات، وفى جهود التنمية بشكل عام جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى.
واشادت وزيرة التضامن الاجتماعى بالمجهود الكبير الذى تقوم به اللجنة المنظمة لفعاليات المنتدى، خاصة أنه يقام فى ظل ظروف استثنائية يواجهها العالم أجمع بسبب فيروس كورونا ومتحوراته، لذلك رفعت اللجنة المنظمة أقصى درجات الاستعداد والجاهزية من أجل سلامة المشاركين واتخذت إجراءات احترازية غير مسبوقة فى الكشف والاحتراز والوقاية من فيروس كوفيد-19 خاصة المتحور الجديد "أوميكرون"، وهو الأمر الذى يؤكد قدرة الشباب المصرى على تنظيم أقوى الفعاليات العالمية بمنتهى الاحترافية.
وتوصى وزارة التضامن أن يراعى تصنيف البيانات والمعلومات المتاحة لدى جميع الجهات بالفئة العمرية وبالنوع الاجتماعى، حتى يتسنى لنا تحليل توزيع الأدوار والموارد بما يشمل هذه الفئة، كما توصى الوزارة بأن يصدر منتجا اعلاميا وتوثيقيا يتناول موضوعات الشباب وقضاياه الأكثر تداولا مما يفتح الآفاق نحو فهم هذه الفئة العمرية والاستفادة من قدراتها، وأخيرا توصى الوزارة بخطاب دينى بروحه الأصيلة،ونصه الناضج الواعى الذى يراعى المستوى الفكرى والثقافى للشباب ليؤكد أهمية الاحتفاظ بهوية الدين والوطن ويحترم الاختلاف على كل أشكاله وأنواعه.
وأوضحت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعى تشارك بقوة فى فعاليات المنتدى، حيث تم استعراض جهود وتدخلات الوزارة الاجتماعية والاقتصادية فى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وذلك فى ورش العمل التى نظمت قبل انطلاق فعاليات المنتدى، كما يشارك معرض ديارنا، أقدم المعارض المصرية وأوسعها انتشارا فى المنتدى؛ حيث تفقد السيد الرئيس المعرض، وأثنى على المعروضات، وأدار حديثا ثريا مع العارضين، متمنية كل النجاح والتوفيق لجميع المشاركين فى فعاليات المنتدى.