شكري و نظيره الكويتي
وصرّح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكرى أكد خلال اللقاء على العلاقات الأخوية الوطيدة التى تجمع البلديّن والشعبيّن الشقيقيّن، وأهمية مواصلة العمل على تطوير مجالات التعاون الثنائى بما يتسق مع تجذر العلاقات وتوجيهات قيادتيّ البلديّن بالدفع قُدمًا بمسارها. وأعرب وزير الخارجية فى هذا الصدد عن تطلع مصر إلى استضافة الدورة الثالثة عشر للجنة الوزارية المشتركة خلال العام الجارى برئاسة وزيريّ الخارجية باعتبارها الإطار الأشمل لتعزيز مختلف أوجه العلاقات بين البلديّن.
وأضاف حافظ أن الوزير شكرى تطرق إلى ما تشهده مصر من طفرة تنموية ومشروعات قومية غير مسبوقة بالتوازى مع مواصلة تطبيق برنامج جذريّ للإصلاح الاقتصادى، ومن ثمّ أهمية استفادة الاستثمارات الكويتية من تلك الطفرة وما توفره بيئة الاستثمار الحالية فى مصر من حوافز تفضيلية؛ كما ثمّن وزير الخارجية دور الصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية العربية فى دعم المشروعات والخطط التنموية فى مصر.
هذا، وأعرب الوزير شكرى عن التقدير لما تلقاه الجالية المصرية من رعاية كريمة من دولة الكويت وقيادتها مُثنيًا على دور هذه الجالية كجسر للتواصل بين البلديّن والشعبيّن الشقيقيّن.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزير سامح شكرى أشاد برئاسة الكويت للدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، وباستضافة الكويت لاجتماع وزراء الخارجية العرب التشاورى غدًا الأحد 30 يناير الجارى، وبما يعزز آليات التشاور والتنسيق بين الدول العربية.
وأشار حافظ إلى أن اللقاء تناول كذلك مواقف البلديّن إزاء التحديات الراهنة وأبرز القضايا محل الاهتمام من الجانبيّن، بما فى ذلك الوضع فى لبنان، ومتابعة وتنسيق الجهود العربية ذات الصلة. كما تناول الوزيران التحديات التى تواجه المنطقة، وسبل دعم آليات العمل العربى المشترك فى مواجهة تلك التحديات وما يشهده المحيط الإقليمى من توترات متنامية.
وقد أكد الوزير شكرى على موقف مصر الثابت من رفض أى تدخلات فى شئون الدول العربية ومساندة مصر لأمن واستقرار دول الخليج العربى باعتباره وثيق الصلة بالأمن القومى المصرى؛ فى حين أكد وزير خارجية الكويت على تقدير بلاده لدور مصر كركيزة رئيسية للأمن والاستقرار فى المنطقة، معربًا عن مساندة الكويت ودعمها لما تشهده مصر من طفرة تنموية ملموسة ولكل ما يحفظ أمن واستقرار مصر، ويحقق مصالح البلديّن وتطلعهما نحو مزيد من الرخاء والتنمية.