وزير الأوقاف
وخلال اللقاء رحب الدكتور محمد مختار جمعة، بالشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، موجهًا التحية والتقدير للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وسمو ولى عهده الأمين وكل قيادات المملكة وإلى وزارة الشؤون الدينية والدعوة والإرشاد للمملكة العربية السعودية.
مؤكدًا أننا فى مواجهة حقيقية مع جماعات الإرهاب والتطرف وأصحاب المغالطات الدينية وهدفنا نشر صحيح الدين، فدولنا تبحث عن صحيح الدين، كما أكد أننا نواجه التطرف وليس التدين ودورنا البحث عن الدين الوسطى الصحيح المعتدل، كما وجه الشكر للشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ على تلبية الدعوة بالحضور بهذا الوفد الكبير، وهذا يمثل إضافة كبيرة وقوة داعمة للمؤتمر، مشيرًا إلى أن التعاون بين الوزارتين ممتد على جوانب متعددة، متابعا: "هدفنا خدمة ديننا وأوطاننا وأمتنا وتصحيح صورة الدين"، مشددا أن المواطنة والسلام العالمى هو مؤتمر مفتوح ومشترك إنسانى ونؤمل أن يصل صوتنا إلى كل عقلاء العالم نعمل معًا لصالح الإنسان.
وعبر الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، عن شكره بالدعوة إلى هذا المؤتمر والذى سينتج عنه قرارات تخدم البشرية ككل وتحقق الأهداف المرجوة من خلال نشر مبادئ الاعتدال والوسطية وإلى نبذ العنف والعنصرية والتطرف ومحاربة الإرهاب أينما كان، مؤكدًا أن وزارة الشؤون الدينية والدعوة والإرشاد للملكة العربية السعودية ووزارة الأوقاف المصرية تسيران على نفس المسار ومتفقتين فى الرؤى، وهذا تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز، وولى عهده والذين يعملون بجد لنشر الاعتدال والوسطية وإلى نبذ العنف ونشر الرحمة بين البشرية وفق ما جاء فى كتاب الله -عز وجل- والسنة النبوية المطهرة وفق فهم السلف الصالح الذى يدعوا إلى الاعتدال والوسطية ونبذ العنف ونبذ جميع صور وإشكال الإرهاب.
وأهدى وزير الأوقاف، الشيخ الدكتورعبد اللطيف آل الشيخ نسخة من سلسلة "رؤية" للفكر المستنير الإصدار الثانى، التى تسعى إلى نشر صحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف، وهو ما حاز ثناء وإعجاب وإشادة معاليه بهذه الإصدارات المتميزة، وبجهود وزارة الأوقاف المصرية سواء فى مجال الدعوة أم فى مجال الأوقاف والأنشطة الاقتصادية للوزارة .