البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم، عددًا خاصًّا من نشرتها الشهرية "جسور".

يتناول العدد التفاصيل الخاصة بعقد دارِ الإفتاء المصرية المؤتمرَ الدوليَّ الأوَّل لمركز سلام لدراسات التطرف، تحت عنوان: "التطرف الدينى.. المنطلقات الفكرية واستراتيجيات المواجهة"، الذى يقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى.

ويتناول العدد استعدادات الدار والأمانة العامة للمؤتمر، والقضايا التى من المنتظر طرحها خلال جلساته على مدى ثلاثة أيام، تبدأ فى الفترة من 7 إلى 9 يونيو الجارى، كذلك يتناول العدد الخاص من "جسور" مجموعة من التقارير التى ترصد خطورة ظاهرة التطرف والتحديات التى يواجهها صانعو السياسات فى سبيل مجابهتها، وكيف أن انتشار التطرف بات يشكِّل تهديدًا كبيرًا لجهود المجتمع الدولى من أجل تعزيز السلام والأمن معًا، إضافة إلى تثبيط التطرف لكافة جهود التنمية المستدامة فى مختلف المجتمعات الشرقية والغربية على حدٍّ سواء، الأمر الذى يتطلَّب حلولًا ناجزة لاجتثاثه من جذوره، وبذل المزيد من الجهود والتكاتف الدولى على كافة المستويات.

وتحت عنوان: "فعاليات مؤتمر سلام وتغطية دقيقة لمختلف جزئيات الفكر المتطرف"، يكتب الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، الكلمة الافتتاحية للعدد؛ حيث يتناول فضيلته أهمية مواجهة التطرف باعتباره من أكثر العمليات تركيبًا وتعقيدًا، وأن هذا التركيب والتعقيد أمر طبيعى نتيجة للتشابك الكبير فى تكوين الظاهرة بين الدوافع المختلفة؛ نفسية واجتماعية واقتصادية ودينية وغيرها.

وتحت عنوان: الإفتاء المصرية تستهدف إنضاب منابع التطرف العالمى ودعم عملية صنع السياسات بـ "سلام"، يتناول فريق التحرير أيضًا رصدًا لأهم جهود "مركز سلام لدراسات التطرف" ونشأته ومشروعاته المستهدفة على أرض الواقع.

كذلك يتناول العدد تقريرًا رصديًّا مهمًّا للمؤشر العالمى للفتوى، يحلل فيه الخطاب الإفتائى للتنظيمات الإرهابية خلال عام، ويأتى تحت عنوان: "أبرز الأحداث الداخلية والخارجية التى تأثرت بها أو استغلتها التنظيمات المتطرفة".

وفى السياق ذاته يتناول العدد الجديد مقالًا للدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتى الجمهورية الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم، ورئيس مركز سلام لمكافحة التطرف، وذلك تحت عنوان: "مركز سلام.. المفكِّك الأكبر لمفاهيم التطرف".

حيث تناول فضيلته فى المقال كيف أن السلام هو رسالة الإسلام الأسمى، وسمَّى الله سبحانه وتعالى به نفسه، فقال: {هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ} [الحشر: 23]، ونطقت به الشريعة فى نصوصها، مشيرًا إلى أهمية توقيت إطلاق مركز سلام فى جوٍّ امتلأ بغيوم التكفير والإرهاب والتطرف والإلحاد، ضمن مشروعات الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، مساهمةً منها، وإبرازًا لقيمة السلام العظيمة.

فيما يكتب هانى ضوة نائب المستشار الإعلامى لمفتى الجمهورية، مقالًا آخر تحت عنوان: (مؤتمر "سلام" وتنظير فعال لتجديد الخطاب الدينى وتجفيف منابع التطرف)، يتناول فيه أهمية الخطابات المنطلقة من خلفيةٍ دينيةٍ، وكيف تشكِّل أثرًا واضحًا على أفكار الأمم والشعوب من مختلف الديانات والأجناس والألسنة، كما يتطرق إلى المؤتمر العالمى الذى ينظمه "مركز سلام لدراسات التطرف"، وأهمية تذكير العالم كله بأن الخطاب الدينى المستنير، المستند إلى الفكر القويم والنفس الطاهرة والطبع السليم هو اللبنة الأساسية لبناء مجتمعٍ بشرى متحضر.

وفى إطار ذى شأن يتناول القسم الإنجليزى من نشرة "جسور" تقريرًا حول زيارة الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم إلى بريطانيا، وإلقاء خطابه التاريخى أمام البرلمان البريطانى، وما تم فى لقاءاته مع رجال الدولة بالمملكة المتحدة وجامعة أكسفورد وغيرها.

كما يعرض العدد تقريرًا حول مؤتمر مركز سلام باللغة الإنجليزية وأهم الفعاليات والأهداف والمخرجات التى يستهدفها المؤتمر، الذى يعقده المركز على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة سياسيين وباحثين وعلماء وأكاديميين من 42 دولة من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والهند وبولندا وسنغافورة والمغرب وتونس والجزائر.

فيما يكتب الدكتور إبراهيم نجم مقالًا بعنوان: Is brutally killing people a part of an Islamic state? يجيب فيه عن تساؤل: هل قتل الناس بوحشية جزء أساسى لبناء دولة الإسلام؟ موضحًا أن الله سبحانه حرَّم إزهاق الأنفس، واعتبر قدسية الحياة كمبدأ عالمى، ويعتبر قتل النفس من الكبائر التى يعاقب فاعلها فى الدنيا والآخرة.

للاطلاع على العدد من هنا

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز