تكبيرات العيد
تكبيرات العيد
من جانبه أوضح الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم: "يطلب من المسلم فى يوم العيد أن يؤدى شعائره المخصوصة به، التى تبدأ بالاجتماع مع إخوانه من المسلمين على اختلاف طبقاتهم فى مكان واحد يهلِّلون الله تعالى ويشكرونه على نعمه، ثم يؤدون صلاة العيد ويستمعون إلى الخطبة، فضلًا عن مطالبة المسلمين بأن يشارك بعضهم بعضًا هذه الفرحة بالتهنئة وإدخال السرور والتزاور بين الجيران والأرحام، والتوسعة على الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات".
صيغة تكبيرات العيد
وعن تكبيرات العيد قال المفتى: التكبير سُنَّة عند جمهور الفقهاء، وبالنسبة لصيغة التكبير فلم يرد شئ بخصوصها فى السنَّة المطهَّرة، والأمر فيه على السَّعة، لأنَّ النص الوارد فى ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، والْمُطْلَقُ يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتى ما يقيِّده فى الشرع، ودرج المصريون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهى: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله، وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا).
وأضاف مفتى الجمهورية: وأمَّا عن صيغة تكبيرات المصريين، فهى صيغة شرعية صحيحة، قال عنها الإمام الشافعى رحمه الله تعالى: "وإن كبَّر على ما يُكبِّر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".

تكبيرات العيد الصغرى
والصيغة الصغرى لتكبيرات العيد هى: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد".
وأكد المستشار العلمى لمفتى الجمهورية الدكتور مجدى عاشور، أن كلا الصيغتين لا صحيحتين ولا حرج فيهما.
تكبيرات العيد ويوم عرفة
وأوضح فضيلته أن صيام يوم عرفة "سُنَّة" فعلية مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم، فيصح صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو اليوم التاسع من ذى الحجة، وصومه يكفِّر عامين: عامًا ماضيًا وعامًا مقبلًا، كما ورد فى الحديث.