منظومة الشكاوى الحكومية
وأشار مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة الدكتور طارق الرفاعى -وفقا لبيان أصدره مجلس الوزراء- إلى أنه تم على الفور التنسيق مع الدكتور هشام شوقى مدير مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية، الذى وجه باستقبال الحالة بمستشفى أبو كبير المركزى، حيث تم نقلها من محل سكنها بالتنسيق مع هيئة الإسعاف إلى المستشفى.
وأوضح أنه فور وصول المريضة إلى المستشفى قامت لجنة طبية مشكلة من مجموعة من استشاريى (الجراحة العامة، أمراض الباطنة، جراحة الأوعية الدموية، أمراض القلب والدم والأمراض النفسية والعصبية) بمناظرتها، وإجراء مختلف الفحوصات الطبية اللازمة، وتبين معاناتها من تدهور بدرجة الوعى وقرح فراش من الدرجة الثانية منتشرة بالساقين ومناطق أخرى بالجسم، ونقص نسبة الهيموجلوبين بالدم، نظرا لإصابتها بمرض طفيلى بالساقين (مرض داء الفيل) تسبب فى انسداد الممرات الليمفاوية صاحبه تضخم ملحوظ بالساق اليسرى، علاوة على معاناتها من اضطرابات نفسية وعقلية (اضطراب ذهانى)، وعليه أقرت اللجنة بضرورة حجز الحالة بغرفة (عزل منفردة) بالمستشفى مع وضعها على بروتوكول علاجى مناسب لاستقرار حالتها الصحية، والتوصية باستمرار متابعة التطورات الصحية لها بصورة دورية ومنتظمة وإعلام الاستشاريين بها طوال فترة العلاج.
وعلى صعيد آخر، ونظرا للوضع الصحى والاجتماعى للحالة، تم التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى، حيث توجه فريق التدخل السريع المحلى بمحافظة الشرقية إلى مستشفى أبو كبير المركزى للاطمئنان عليها، وبحث سبل تقديم المساعدة لها، حيث تبين حصولها على معاش تأمينى مستحق عن والدها المتوفى بقيمة 1200 جنيه شهريا، كما تبين وجود شقيق لها، تواصل الفريق معه وأبدى استعداده لاستلامها واستضافتها فور استقرار حالتها الصحية وخروجها من المستشفى ليتولى رعايتها، وتستمر المتابعة لحين الانتهاء من مراحل الخطة العلاجية الخاصة بالحالة، ليتم انتقاء افضل السبل الممكنة لرعايتها اجتماعيا سواء بتسليمها لشقيقها أو إيداعها بإحدى دور الرعاية الاجتماعية المتخصصة المناسبة لوضعها الصحى.
وجدد الرفاعى تأكيد أن تلك الجهود تأتى فى اطار التنسيق المستمر والتعاون بين المنظومة وكافة الوزارات، وعلى رأسها وزارتا الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعى، تنفيذا لتعليمات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، ببذل أقصى جهد ممكن للحد من معاناة المواطنين، وتقديم سبل المساعدة اللازمة للحالات الإنسانية، وتوفير حياة كريمة لهم.