شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
واستنكر الأزهر هذا الصمت العالمى غير المعقول وغير المقبول، والذى يمنح الكيان الصهيونى تشجيعا لا أخلاقيا ولا حضاريا لمواصلة انتهاكاته فى حق الإنسان والإنسانية، واعتداءاته المتكررة فى حق إخواننا الفلسطينيين الأبرياء.
وأكد الأزهر أن ما يمارسه الكيان الصهيونى فى حق الفلسطينيين من انتهاك لحقوق الإنسان، واستهداف المدنيين الآمنين ومنازلهم، واغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم، وتوسع فى بناء المستوطنات، وتغيير الواقع التاريخى والقانونى للمدن الفلسطينية، لهو نقطة سوداء فى جبين المجتمع الدولى والإنسانية، وسجل إجرامى متجدد يضاف إلى سجلات الكيان الصهيونى السوداء، مشددا على ضرورة اتحاد العرب والمسلمين لمساندة الفلسطينيين ودعم قضيتهم وقضيتنا العادلة ونضالهم المشروع.
ويتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الشهداء والشعب الفلسطينى، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء فلسطين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يربط على قلوب أسرهم ويرزقهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء والعافية.