جانب من اللقاء

تناولت المباحثات دعم تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين فى مجال الموانئ والمحطات المتخصصة ولاسيما كيفية مشاركة الجانب القطرى فى تطوير محطات الحاويات الحالية بالموانئ المصرية عن طريق ضخ استثمارات مباشرة لتطوير ورفع كفاءة البنية الفوقية ومعدات التشغيل وتطبيق أحدث نظم التكنولوجيا فى الإدارة والتشغيل.
وشدد وزير النقل -خلال اللقاء- على أن قطاع النقل فى مصر يشهد طفرة كبيرة، وهناك فرصا استثمارية واعدة فى هذا المجال، مثل إنشاء محطات بحرية جديدة للبضائع العامة، وإنشاء مراكز لوجيستية وموانئ جافة وربطها بخطوط سكك حديدية للمساهمة فى زيادة حركة التجارة والتداول فى الموانئ المصرية لتحقيق الهدف الأكبر وهو تحويل مصر لمركز عالمى للتجارة واللوجستيات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
وقال إنه توجد نماذج متعددة للتعاون الاستثمارى المشترك فى هذا المجال بالإضافة إلى وجود فرص أخرى للاستثمار فى شبكة القطار الكهربائى السريع، ذلك المشروع الضخم الذى يعد نقلة نوعية هامة فى وسائل المواصلات فى مصر.
وفى ختام اللقاء، وقع كل من الفريق مهندس كامل الوزير، وأبوبكر كونديال، الاستشارى التنفيذى لشركة مها (MAHA) كابيتال الذراع الاستثمارى لجهاز قطر للاستثمار، مذكرة تفاهم لوضع الإطار العام لشكل التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، وللبدء فى عمل دراسات الجدوى اللازمة فى مشروعات مشتركة فى الموانئ وكمرحلة أولى للتعاون فى مجال تطوير محطة حاويات غرب بورسعيد ورفع كفائتها والتوسع فى أنشطتها ورفع قدراتها التنافسية لتتواكب مع أحدث النظم العالمية فى مجال ادارة وتشغيل محطات الحاويات عن طريق جذب مشغلين عالميين وخطوط ملاحية عالمية لزيادة حصة المحطة فى سوق الحاويات بمنطقة شرق المتوسط.