اللقاء
وفى تصريح للسفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أشار إلى أن اللقاء مع وزيرة الخارجية النرويجية ركز على متابعة مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، ورحب الوزير شكرى بالزخم الحالى فى التوجه الاستثمارى للشركات النرويجية فى مصر، فى مجالات الطاقة النظيفة وإنتاج الهيدروجين الأخضر والصناعات الكيماوية، والتطلع نحو التوسع فى هذه الاستثمارات لتشمل قطاعات واعدة كالصناعات الغذائية والزراعية وتسييل الغاز الطبيعى والشحن البحرى وغيرها.
وكشف أبو زيد، أن اللقاء تناول أيضا التعاون الثلاثى القائم بين الصندوق السيادى المصرى والصندوق السيادى النرويجى لتنفيذ مشروعات تنموية فى عدد من الدول الإفريقية، بالإضافة إلى الدعم النرويجى للمشروعات والبرامج التنموية فى مصر.
وفيما يتعلق بلقاء وزير خارجية مالطا، أوضح السفير أبو زيد أن الوزيرين رحبا بالتقدم المحرز فى تكثيف آليات التشاور السياسى بين الجانبين من خلال الارتقاء بوتيرة الزيارات المتبادلة على كافة الأصعدة، والدفع قدما بتعزيز مجالات التعاون الاقتصادى والتجارى، ورحب شكرى بالتوقيع على الاتفاق التأسيسى للشبكة التعاونية المتوسطية لصناديق الثروة السيادية فى أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين صندوق مصر السيادى للاستثمار والتنمية ،وشركة مالطا للاستثمارات الحكومية، وصندوق BpiFrance الفرنسى فى مارس الماضى.
وهنأ وزير الخارجية نظيره المالطى بقرب عضوية بلاده فى مجلس الأمن، مؤكدا استعداد مصر الكامل للتنسيق مع مالطا بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته، مشيرا إلى أن لقاءات وزير الخارجية مع الوزيرين النرويجى والمالطى تناولت العديد من الملفات الاقليمية والدولية، وحظى الملف الليبى وملف الهجرة غير الشرعية وقمة المناخ بقدر كبير من المناقشات مع وزير خارجية مالطا، وكانت فرصة مناسبة لسامح شكرى لاستعراض الموقف المصرى تجاه الوضع فى ليبيا وأهمية إجراء الانتحابات الرئاسية والبرلمانية فى أسرع وقت، فضلا عن استعراض الاستعدادات الخاصة بمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخى. كما تناول اللقاء مع وزيرة خارجية النرويج سبل دعم القضية الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتطورات الأزمة الأوكرانية وتأثيراتها الاقتصادية والسياسية على العديد من الدول.