البث المباشر الراديو 9090
الدكتور هانى سويلم
التقى الدكتور هانى سويلم، وزير الموارد المائية والرى، السفير ميكيلى كوارونى سفير إيطاليا بالقاهرة، بحضور خالد شعيب محافظ مطروح.

واستعرض الدكتور سويلم، خلال اللقاء، أعمال التطوير الجارية حاليا بواحة سيوة، مشيرا إلى أن استعادة التوازن البيئى لواحة سيوة يعد مشروعا فريدا من نوعه، وأن تكامل العمل بين مؤسسات الدولة المعنية وأهالى واحة سيوة أدى لنجاح أعمال التطوير والتى تراعى كافة النواحى الفنية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية.

وأوضح أن أعمال التطوير تهدف لتحقيق التوازن بين معدلات سحب المياه والمناسيب الآمنة لبرك الصرف الزراعى بالواحة، مع التأكيد على أهمية التوسع فى استخدام نظم الرى الحديث لضمان استدامة التنمية بالواحة.

وأكد الدكتور سويلم، حرصه الشديد على أن تعتمد مشروعات الوزارة على أسس علمية قوية لمواجهة التحديات التى تواجه قطاع المياه مثل محدودية الموارد المائية والزيادة السكانية والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، مشيرا إلى المجهودات المبذولة فى مجال معالجة وتدوير المياه بهدف مواجهة هذه التحديات مثل مشروع معالجة مياه مصرف بحر البقر بشرق الدلتا ومشروع معالجة مياه الصرف الزراعى بغرب الدلتا من خلال محطة الحمام.

وتم خلال اللقاء مناقشة سُبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال الموارد المائية والتعامل مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، حيث أشار الدكتور سويلم إلى أنه يجرى الإعداد حاليا لعقد أسبوع القاهرة الخامس للمياه خلال شهر أكتوبر القادم، وفعاليات المياه ضمن مؤتمر المناخ خلال شهر نوفمبر المقبل.

كما أشار الدكتور سويلم إلى أنه يجرى حاليا دراسة البدائل المتاحة لتأهيل الترع ومدى ملائمة إستخدام تقنيات أكثر استدامة فى أعمال التأهيل، ووضع أولويات للتأهيل من خلال إجراء دراسة لكل ترعة على حدى لتحديد مدى احتياج الترعة للتأهيل سواء جزئيا أو كليا، مع تحديد إسلوب التبطين الأمثل وذلك طبقا للمعايير الجارى إعدادها حاليا، مع التأكيد على مراعاه البعد البيئى والحفاظ على الأشجار الواقعة على جانبى الترع.

وأوضح، أن تطبيق أنظمة الرى الحديث يجب أن يسبقه دراسات فنية مستفيضة تستهدف دراسة نوع التربة ودرجة ملوحة المياه والمناخ وغيرها من العوامل التى تحدد نظام الرى المتبع، مشيرا إلى إجراء مراجعة مرحلية للرى الحديث حاليا لمراعاة الأبعاد المائية والبيئية والإقتصادية والإجتماعية وغيرها لوضع معايير للعمل خلال الفترة المقبلة.

واستعرض الدكتور سويلم الإمكانات المتميزة تدريبيا وفنيا ولوجيستيا التى يمتلكها المركز الإقليمى للتدريب التابع للوزارة، ومركز التدريب التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا بالمركز القومى لبحوث المياه، واللذان يقدمان العديد من الدورات التدريبية للمتدربين من الدول العربية والافريقية ، مشيرا لأهمية رفع قدرات شباب الباحثين والمهندسين بالوزارة وتوفير التدريب اللازم لهم لإكسابهم المهارات التى تؤهلهم لتنفيذ مهام ومستهدفات إدارة المياه.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز