أحمد الأنصارى محافظ الفيوم
وأشار المحافظ، خلال مشاركته اليوم الاثنين، فى ندوة "حرب أكتوبر - وطن وانتماء" التى نظمتها جامعة الفيوم احتفالا بالذكرى التاسعة والأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة، بحضور رئيس الجامعة الدكتور ياسر مجدى حتاتة - إلى ضرورة أن يكون شباب وفتيات مصر على اطلاع دائم بما يجرى حولهم، حتى يتمكنوا من مواجهة المفاهيم المغلوطة، بشكل سليم.
وقدم محافظ الفيوم - وفقا لبيان المحافظة - الشكر لإدارة الجامعة، على دعوتها الكريمة لحضور هذه الندوة، حيث أن تنظيم الجامعة لمثل هذه الندوات يسهم فى ترسيخ الوعى لدى الشباب بقيم الولاء والانتماء، وإلقاء الضوء على بطولات وتضحيات الجيش المصرى خلال حرب أكتوبر، لافتا إلى كلمات الرئيس "عبد الفتاح السيسى" بأن مصر تخوض حاليا معركة كبيرة للوعى، وأن آثار الحرب لا تنتهى بمجرد انتهاء العمليات العسكرية، وإنما لها آثار سياسية واقتصادية واجتماعية تمتد لفترات طويلة.
و أكد "الانصارى" أهمية نقل الصورة الإيجابية عن الإنجازات العملاقة التى تشهدها مصر منذ عام 2014 للارتقاء بشتى القطاعات، كما استطاعت مصر الصمود فى ظل التحديات الكبيرة التى تواجه دول العالم، وأهمها ما نتج عن تفشى وباء كورونا منذ عام 2020، والكساد العالمى الذى تلاه، والتغيرات المناخية الحالية.
على جانب متصل، شدد محافظ الفيوم على رفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى بجميع مديريات الخدمة والهيئات والوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء والقرى لاستقبال موسم الشتاء.
جاء ذلك خلال اجتماعه اليوم مع الأجهزة التنفيذية، لمتابعة جاهزية القطاعات استعدادا لفصل الشتاء وما يصاحبه من طوارئ، للعمل على وضع آليات محددة للتعامل مع ظروف الطقس السيئ ـ حال حدوثها ـ خلال الفترة القادمة.
وتناول الاجتماع التأكيد على جاهزية مختلف القطاعات والمعدات الخاصة بها، ووضع آليات محددة لمواجهة ظروف الطقس السيئ.
وأكد المحافظ استمرار المتابعة الميدانية لجاهزية شبكات ومحطات الصرف الصحى، وتوفير سيارات كسح المياه بالتنسيق بين رؤساء مجالس المدن ومسئولى شركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحى والرى لمتابعة مناسيب المياه أولا بأول.
وكلف المحافظ بمتابعة أعمال تطهير الترع ومخرات السيول، مشددا على أن تكون الحالة العامة للمصارف والترع والمجارى المائية فى حالة استعداد لأى تصرفات مائية زائدة تحدث مع تقلبات الطقس.
ووجه وكلاء وزارات التضامن الاجتماعى، والشباب والرياضة، والتربية والتعليم، بمراجعة أماكن الإيواء كسكن بديل، ومراجعة مخزون المساعدات الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية بشكل كاف.