وزيرة البيئة
وقالت الوزيرة إن فوز مدينة الخارجة بلقب عاصمة البيئة العربية، هو تكليل لجهود اللواء محمد سالمان الزملوط، محافظ الوادى الجديد، وبرامجه فى دمج حماية البيئة وقضايا تغير المناخ فى الخطط التنموية بالمحافظة، كما أن نجاحها فى المنافسة فى تطبيق الأبعاد البيئية على المستوى الإقليمى والعربى يعكس الرؤية المصرية فى حماية البيئة وخاصة فى ضوء استضافة مصر لمؤتمر المناخ cop27 الشهر القادم لدعم حماية البيئة عالميا من آثار التغيرات المناخية.

وأشادت الدكتورة ياسمين فؤاد بالفكر والقيادة المتميزة لمحافظة الوادى الجديد ممثلة فى معالى المحافظ اللواء محمد الزملوط وكل قيادات المحافظة وكذلك أبناء المحافظة الذين يضعون مثالا يحتذى به فى الإرتباط بالطبيعة وبالسلوكيات الإيجابية لحماية البيئة والاستثمار المستدام فى مواردها.
وثمنت وزيرة البيئة دور المجتمع المحلى بالمدينة وإرتباط سكانه بالمكان فى الفوز باللقب مشيرة إلى الوعى البيئى الكبير الذى يتمتع به سكان الوادى الجديد ورغبتهم الدائمة فى الحفاظ على الطبيعة والذى ينعكس بنظام المعيشة المتبع والقائم على الإستغلال الأمثل للموراد المتاحة وإعادة استخدام المخلفات بشكل جديد وهى تعبر عن فكر الإستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية وهو ما جعلها أول مدينة صديقة للبيئة على مستوى جمهورية مصر العربية لهذا العام.
وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن فريق عمل بالوزارة قام بمراجعة معايير الاستدامة البيئية بالمدينة وتفقد كافة الاجراءات لرصد نوعية البيئة بالمدينة من حيث نوعية الهواء والمياه ونسب الضوضاء بجانب تفقد مشروعات الطاقة الشمسية والنقل المستدام وتدوير المخلفات بالإضافة إلى المشروعات الخضراء بالمدينة، وانتهت أعمال اللجنة إلى أنه من واقع الوضع البيئى للمدينة فإن المدينة مؤهلة أن تكون أول مدينة صديقة للبيئة والمناخ بجمهورية مصر العربية، وجرى الاحتفال بإعلانها ضمن احتفالات يوم البيئة العالمى فى يونيو الماضى. كما جرى تنفيذ جلسات للحوار الوطنى حول قضايا تغير المناخ والتنمية المستدامة فى كلا من مدينتى الخارجة والداخلة بحضور ممثلين عن كافة شرائح المجتمع من الجهات الحكومية وغير الحكومية وممثلى للمرأة والشباب.
وأشارت وزيرة البيئة إلى أن مدينة الخارجة نافست بالمسابقة فى تحقيق مجموعة كبيرة من المعايير والأبعاد البيئية التى تحقق أبعاد التنمية المستدامة البيئية، وصولا لاختيارها وإحراز لقب عاصمة البيئة العربية لعام 2022 لتصبح أيقونة عربية لحماية البيئة ونموذج يمكن تكراره عربيا ليعلى شأن التنفيذ فى حماية البيئة بالتعاون مع كافة الشركاء محليا وعربيا وإقليميا.
ونوهت وزيرة البيئة بأن مدينة الخارجة بل والوادى الجديد يتمتع بطبيعة خلابة يمكن استثمارها كسياحة بيئية مختلفة عن سياحة البحار والشعاب المرجانية فيمكن دخول القطاع الخاص والإستثمار فى هذا المكان من خلال بناء فنادق باستخدام مواد طبيعية من المكان وقيام سياحة من نوع مختلف تعتمد على الكثبان الرملية والاستمتاع بالهدوء والاسترخاء بعيدا عن صخب المدن والوسائل التكنولوجية كالموبايل والتليفزيون.
وأوردت أنه يمكن الإستثمار فى الوادى الجديد من خلال تنفيذ مشروعات للطاقة الجديدة والمتجددة وخاصة الطاقة الشمسية التى يمكن أستخدامها فى استصلاح الأراضى وتوفير المياه من الآبار، ففكرة ربط الطاقة بالمياه والغذاء فكرة مميزة تساهم فى التصدى لآثار تغير المناخ.
وأعربت وزيرة البيئة عن بالغ تقديرها لجهود الأمانة الفنية ولجنة التحكيم بالمسابقة لما بذلوه من جهود من أجل إعلاء مفاهيم حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.