دار الإفتاء
جاء ذلك، ردا على سؤال: ما حكم الترجى بالنبى صلى الله عليه وسلم وآل البيت والكعبة، مثل قولهم "وحق النبى عليك، والنبى لتعمل كذا، وحق الكعبة عليك، وغير ذلك؟
وقالت الإفتاء: "الترجى أو تأكيد الكلام بالنبى الكريم محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، أو بغيره بأن يقول القائل: والنبى –مثلًا - أو والكعبة... إلخ، مما لا يُقْصَد به حقيقةُ الحلف أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه عند جماهير الفقهاء؛ ولا يصح أن يُمنَع بالأدلة التى ظاهرها يُحَرِّمُ الحلف بغير الله؛ فهو ليس من هذا الباب، وهو واردٌ فى كلام النبى صلى الله عليه وآله وسلم وكلام الصحابة الكرام".
وأضافت: "فَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِى صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَى الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: "أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهْ؛ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ" إلخ الحديث"، وروى الشيخان أن امرأة أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما قالت له: "لَا وَقُرَّةِ عَيْنِى؛ لَهِى الآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ" تعنى طعام أضيافه".