البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
كشفت دار الإفتاء المصرية عما يجب على أهل المتوفى فعله لحظة خروج الروح، أو ما يسمى فقهيا بـ الاحتضار.

وقالت الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "يسن عند الاحتضار تلقين المحتضَر الشهادتين بنطقهما أمامه دون إلحاحٍ مُنَفِّر، وتوجيهه للقبلة وتغطيته وتغميض عينيه، وتندية شفتيه وقراءة شيءٍ من القرآن".

وأضافت: "يسن عن الاحتضار تلقين المحتضر الشهادتين بنطقهما أمامه دون إلحاحٍ منفر، وليس بطلب قولها منه؛ وهذا هو معنى قول النبى: "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ".. رواه الإمام مسلم، كما يسن توجيهه إلى القبلة مضطجعًا على شقه الأيمن إذا كان هذا لا يزعجه، تفاؤلًا بأنه من أهلها، ولأن البراء بن معرور رضى الله عنه، أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "أصاب الفطرة".. رواه الإمامان البيهقى والحاكم".

 

وتابت الإفتاء: "قراءة شىءٍ من القرآن الكريم، كسورتَى الإخلاص، ويس؛ لقول النبى الكريم: "اقرءوا سورة يس على موتاكم".. رواه الإمامان أحمد وأبو داود"، مستطردة: "تغميض عينيه، وتندية شفتيه بعد تأكد الموت، للبقاء على منظرٍ حسن، ولقول النبى صلى الله عليه وسلم: "إن الروح إذا قبض تبعه البصر".. رواه الإمام مسلم؛ وذلك لما دخل على أبى سلمة رضى الله عنهما، وقد شق بصره فأغمضه"ز

واختتمت دار الإفتاء: "تغطيته صيانة له عن الانكشاف، وسترًا لصورته المتغيرة عن الأعين؛ قالت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها حين توفى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم: "سجى ببرد حبرة".. متفق عليه، إلى غير ذلك من السنن التى ذكرها فقهاء الأمة وعلماؤها".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز