مسيرة حياة كريمة
وانطلقت مسيرة حياة كريمة، من أرض السلام بالمنطقة الخضراء، وبمشاركة عدد كبير من الشباب المصرى والجنسيات المختلفة، وذلك لتعزيز الوعى بأهمية الحفاظ على البيئة من التغيرات المناخية ودعما لاستراتيجية مصر 2050.
وتعد مبادرة "حياة كريمة" الرئاسية من المبادرات المجتمعية بمفهومها الخدمى الكامل، حيث استهدفت توفير حياة أفضل للمواطنين المصريين، وراعت حقوق الإنسان بكل أبعادها وعلى رأسها الإهتمام بالحق فى الحياة وتحسين جوانب المعيشة، من خلال تبنى خطة موسعة لحياة كريمة بالريف، إذ تجسد المبادرة الرئاسية رؤية الدولة للعدالة الاجتماعية.



ويعمل مشروع حياة كريمة الذى يخدم أكثـر مـن 60% من الشعب المصـرى على تعـزيـز حقوق الإنسان بجانب أن تدخـلاتـه تـسـاهـم فـى الحـد والتكـيـف مـن التغيرات المناخية، فالتغيرات المناخية تهدد حقوق الإنسان وخاصة الحق فى الحياة، والحـق فـى الـحصـول على المياه وخدمات الصرف الصحى، والحـق فـى الغـذاء، والحـق فـى الـصـحـة، والحـق فـى السكن، والحق فى تقرير المصير، والحق فى الثقافة، والحق فى التنمية.
ويأتى دور مبادرة حياة كريمة أحد أهم وأبرز المبادرات الرئاسية لتوحيد كافة جهود الدولة والمجتمع المدنى والقطاع الخاص لهدف التصدى للفقر المتعدد الابعاد وتوفير حياة كريمة بها تنمية مستدامة للفئة الأكثر احتياجا فى محافظات مصر ولسد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعهم والاستثمار فى تنمية الانسان وتعزيز قيمة الشخصية المصرية.