البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال يتعلق بـ الابتلاء بالمرض وتكفير الذنوب.

وقالت الإفتاء، على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ امتنَّ على عباده بأن جعل صبرهم من غير اعتراض على ما يصيبهم من أذًى سببًا لتكفير ذنوبهم وخطاياهم، فقد ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ وَلاَ حزنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاه.. أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه".

وتابعت: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ، فَقَالَ: كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ.. أخرجه أحمد في مسنده".

وشددت دار الإفتاء على أن المريض محلٌّ للعناية الإلهية بصبره على ما نزل به ورضاه بقضاء الله تعالى فيه، وأمره بذلك كله خير.

 
 
وكانت دار الإفتاء قد استطلعت هلال شهر جمادى الأولى لعام 1444هـ بعد غروب شمس، يوم الأربعاء، 29 ربيع الآخر 1444، والموافق 23 نوفمبر 2022 ميلاديًا بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة فى أنحاء الجمهورية.

وتحقق لدى دار الإفتاء شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدم ثبوت رؤية هلال شهر جمادى الأول لعام ألف وأربعمائة وأربعة وأربعين هجريًا. 

 

وبهذا أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الخميس الموافق الرابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام ألفين واثنين وعشرين ميلاديا هو المتمم لشهر ربيع الآخر لعام ألف وأربعمائة وأربعة وأربعين هجريا، وأن يوم الجمعة الموافق الخامس والعشرين من شهر نوفمبر لعام ألفين واثنين وعشرين ميلاديا هو أول أيام شهر جمادى الأولى لعام ألف وأربعمائة وأربعة وأربعين هجريا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز