الانبا كيرلس
والأنبا الراحل من مواليد أسيوط 1948، وترهب فى دير الأنبا بولا سنة 1975 بـ اسم الراهب أنطونيوس، وتم ترسيمه أسقفًا على نجع حمادى، بمحافظة قنا، بيد البابا شنودة الثالث عام 1977، أى منذ 45 عاما


ولم تعلن الكنيسة القبطية، حتى الآن، ترتبب صلوات الجنازة على الأنبا كيرلس الراحل.
واستكمل البابا السلسلة التعليمية الجديدة "حكمة الأصوام فى كنيستنا"، وتناول جزءًا من الأصحاح الأول فى سفر أعمال الرسل والأعداد 1 – 8، وأشار إلى أن صوم الرسل يقوم على صوم الفم، وتقوم فكرة هذا الصوم على الآية "تَكُونُونَ لِى شُهُودًا" أع 1: 8، وينبغى أن يكون الإنسان المسيحى شاهدًا للمسيح ويتقدم فى المراحل حتى يصير شهيدًا، وأوضح بعض الصور للشهادة بالفم، وهى:
الفم واللسان: أن يشهد الإنسان للمسيح بالكلام والوعظ والتعليم، مثال بطرس الرسول فى يوم الخمسين، ومثال بولس الرسول عندما ذهب إلى كورنثوس "وَكَلاَمِى وَكِرَازَتِى لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ، لِكَيْ لاَ يَكُونَ إِيمَانُكُمْ بِحِكْمَةِ النَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِ اللهِ".
الفم واليدين معًا: أن يشهد الإنسان للمسيح بما يقدمه وما يصنعه بيديه، مثال طابيثا التى كانت تقوم بأعمال الحياكة من أجل الناس، ومثال أكيلا وبريسكلا اللذان كانا يقومان بصناعة الخيام بالأيدى من أجل الآخرين.
- الفم والقدمين معًا: أن يشهد الإنسان للمسيح بما يفعله من سعى من أجل الخدمة، مثال خدمة المحتاجين وافتقاد البعيدين، كما كان يفعل القديس أبونا بيشوى كامل.