البابا تواضروس ووزير النقل الكندى
تناول اللقاء عددًا من الموضوعات حيث أشار قداسة البابا إلى التاريخ المصرى والوحدة الوطنية الطبيعية التى تتمتع لها مصر من خلال تعايش المصريين معا عبر العصور حول نهر النيل. وأشاد قداسته بالعلاقة الطيبة التى تربط بين الكنيسة والدولة والبرلمان والكنائس الأخرى الموجودة على أرض مصر، وكذلك العلاقة الودية التى تجمع بين قداسته وبين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.
ودعا قداسة البابا ضيفه إلى زيارة المناطق الأثرية المصرية للتعرف بشكل أكبر على التاريخ المصرى العريق، كما دعاه أيضا لزيارة المشروعات القومية التى تم إنجازها مؤخرا فى مصر. وأكد قداسته على أن مصر كانت تواجه قضيتين هامتين، هما الإرهاب والانهيار الاقتصادى، وتمكنت من النهوض بالمجتمعات الفقيرة وتلبية حاجاتهم الأساسية والنهوض بمستوى التعليم، كما نجحت فى القضاء على الإرهاب، وتمنى له قداسة البابا زيارة ممتعة لمصر.

ومن جهته أثنى الوزير على الدور الذى تقوم به الكنيسة القبطية فى المجتمع الكندى واهتمامها بالتعليم هناك، مشيرا إلى أنه تربطه علاقة متميزة بالكنيسة القبطية فى كندا وأنه حريص على التواصل بصفة دائمة مع مسؤوليها وكذلك تقديم التهنئة فى الأعياد والمناسبات الكنسية المختلفة.