البث المباشر الراديو 9090
صور
أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية فى جامعة الدول العربية عن إطلاق المنتدى العربى لصحة المرأة فى دورته الثانية الذى يقام تحت رعاية جامعة الدول العربية وتنظمه الجمعية المصرية لسرطان عنق الرحم، بالشراكة مع وزارتى التضامن الاجتماعى والصحة والسكان وهيئة الشراء الموحد والمجلس القومى للمرأة تحت عنوان "المرأة مابين السمنة والسرطان".

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بجامعة الدول العربية للإعلان عن تفاصيل المنتدى العربى لصحة المرأة والذى يعقد فى 21 يناير الجارى أن المرأة هى الأساس لبناء المجتمع كونها تمثل نصف المجتمع وأمهات النصف الثانى ولها دور محورى فى بناء وتقدم المجتمعات، وهذا الدور يتطلب تمكين صحتها لتعزيز دورها التنموى وتماشيا مع المبادرات الرئاسية التى تهتم بصحة المرأة خاصة الاكتشاف المبكر لسرطان الثدى.

وأضافت القباج أن المنتدى يهدف إلى إلقاء الضوء على المشاكل الصحية الناتجة عن السمنة وكيفية التغلب عليها، وعلاقة السمنة بأمراض السرطان وكيفية الحماية منها، مشيرة إلى أن الرئيس السيسى وجه بالارتقاء بجودة حياة المصريين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية فى مجالات الصحة والتعليم وتحقيق تكافؤ الفرص فى العمل وضمان الحماية الاجتماعية لهم، مؤكدة دعم وزارة التضامن الاجتماعى المستمر لمنظمات المجتمع المدنى المتخصصة فى محاور التنمية المختلفة وعلى رأسها الصحة والتعليم لتكون شريكاً رئيسياً فى تنفيذ كافة البرامج الاجتماعية التى تنفذها الوزراة.

وأفادت وزيرة التضامن الاجتماعى أن المجتمع المدنى شريك أساسى والذراع التنفيذى لوزارة التضامن الاجتماعى، والوزارة تعمل مع الجمعيات الأهلية على علاج جذور أى مشكلة وأسبابها، خاصة أن الوزارة تعمل على وضع إطار عمل وطنى مع منظمات المجتمع المدنى يشمل كافة قطاعات التنمية من الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم وحماية المرأة والطفل والتمكين الاقتصادى ودعم حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، وذلك ليكون عمل منظمات المجتمع المدنى ضمن إطار ومنهج علمى بمستهدفات ومؤشرات قياس واضحة تعزز جهود التنمية.

صور
صور
صور
صور

 

 

 

 

وأوضحت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعى تهتم بدعم أهم المؤسسات الوطنية ألا وهى مؤسسة الأسرة، خاصة أن وقاية المرأة والاكتشاف المبكر للأورام يوفر على الأسرة التداعيات النفسية والاجتماعية والاقتصادية السلبية فى حالة وجود أم تعانى من السرطان. 

وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعى تنفذ برنامجاً متكاملاً للارتقاء بالوعى المجتمعى فى كافة القضايا التى تمس الأسر الأولى بالرعاية، حيث يعد مكون الوعى للأسرة  يعد منظورًا رئيسيا للحماية الاجتماعية، حيث إن الفقر لا يقتصر على الفقر المادى، بل له أبعاد متعددة وإتاحة المعرفة والمعلومات لتلك الأسر وربطها بحزمة الخدمات الصحية والتعليمية،  طبقاً للدستور المصرى هو الذى يضمن خروج الأسر الأكثر فقراً من دائرة الفقر ويعزز فرصهم فى الحصول على حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية.  

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعى أن وزارة التضامن الاجتماعى تنفذ برنامج "مودة" لتوعية المقبلين على الزواج، وكذلك برنامج " وعى" للاهتمام بالصحة الانجابية للمرأة من خلال عيادات " 2 كفاية" وهناك تعاون مع 400 جمعية أهلية بالتنسق مع وزارة الصحة والسكان، مشيرة إلى أن الوزارة لديها رائدات اجتماعية يعملن على تصحيح الافكار الخاطئة وزيادة الوعى بين المواطنين، حيث تم زيادة أعدادهن من 2500 رائدة اجتماعية تنفيذا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية إلى 15 ألف رائدة حاليا، ثم 19 ألف رائدة، ولاول مرة سيكون لدينا ألف رائد رجل لزيادة الوعى بين المواطنين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز