تبطين الترع
وأوضحت وزارة الموارد المائية والرى، فى بيان لها، أن أعمال تأهيل الترع تعد جزءا رئيسيا من مهام الوزارة، ولا يمكن بأى حال التوقف عن أعمال تأهيل الترع، وتعد الترع مصدر الرى للأراضى الزراعية فى مصر وغيرها من الاستخدامات، ووجود أى عوائق أو إنسداد بالمجرى المائى أو انهيار بالجسور بالشكل الذى يعيق مرور المياه يستلزم تأهيل هذا المجرى لمرور التصرفات المائية المطلوبة لاستخدامات الرى، وبالتالى فإن تأهيل الترع والحفاظ على سلامة الجسور والقطاع المائى للترع يعد أمرا لا جدال فيه.
ولفتت إلى أن تأهيل الترع ساهم فى الفترات السابقة فى استعادة الترع للكفاءة المطلوبة لتوصيل المياه للنهايات، الأمر الذى أسهم فى زراعة آلاف الأفدنة التى تم تكن تزرع من قبل بالنهايات، وبالتالى تحقيق عائد اقتصادى إيجابى.
كما أكدت أن أعمال تأهيل الترع لا تقتصر على تبطين الترع، حيث يمكن تأهيل الترع من خلال التطهير أو التدبيش أو الأرنكة "تشكيل الجسور ودمكها" أو من خلال التبطين الذى يعد أحد وسائل التأهيل وليس الوسيلة الوحيدة للتأهيل.
ولفتت إلى أن أعمال تأهيل الترع لا تزال جارية بناء على الاشتراطات والمعايير التى تم وضعها بالدليل الإرشادى لتأهيل الترع والذى تم إعداده من خلال العديد من المتخصصين بالوزارة والجامعات المصرية، حيث سيمكن هذا الدليل الإرشادى مهندسى الوزارة من تحديد أولوية التأهيل بين الترع المختلفة، والطريقة المثلى للتأهيل.
ونوهت إلى أنه تم تشكيل لجنة بالوزارة للإشراف على تنفيذ بنود الدليل الإرشادى ودعم مهندسى الوزارة فى اتخاذ القرار المناسب فيما يخص أعمال التأهيل.
كما تم تشكيل وحدة تقييم ومتابعة لأعمال التأهيل بهدف متابعة أعمال التأهيل الجارية والمستقبلية للاطمئنان على تنفيذ الأعمال بأعلى مستوى من الجودة.