البث المباشر الراديو 9090
زيارة وزير الرى إلى تنزانيا
أكد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، عمق العلاقات المصرية التنزانية على كل الأصعدة، ومشيراً إلى أن نهر النيل يمثل شريان الحياة الذى يربط كل دول الحوض، وعليه يجب أن يكون مصدراً للتعاون والسلام وليس سبباً فى التنافس والخلاف.

جاء ذلك خلال زيارته والوفد الفنى المرافق له إلى دولة تنزانيا الشقيقة فى زيارة رسمية لمدة يومين، وكان فى استقباله جمعة حميدو أويسو، وزير المياه بجمهورية تنزانيا الاتحادية، بحضور السفير شريف إسماعيل، سفير مصر بتنزانيا.

وأوضح أن مصر طالما لعبت دوراً رائداً لدعم أواصر التعاون بين دول حوض النيل من خلال خلق مصالح مشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف، كما تؤمن مصر بأن السعى لتحقيق التنمية هو حق مشروع لأى دولة على ألا يكون من خلال إلحاق الضرر بأى دولة أخرى.

كما استعرض الدكتور سويلم تاريخ التعاون بين الدولتين فى مجال الموارد المائية والرى والذى يمتد لسنوات طويلة، حيث تم حفر 60 بئرا جوفية لتوفير مياه الشرب للمناطق التى تعانى من ندرة المياه.

وفى ضوء حرص مصر على تنفيذ المشروعات التنموية التى تعود بالنفع المباشر على المواطن التنزانى، فقد ناقش الوزيران سُبل دفع التعاون بين الدولتين فى مجال الموارد المائية وفقاً لاحتياجات الجانب التنزانى، الذى أعرب عن تطلعه لتنفيذ سدود لحصاد مياه الأمطار إلى جانب الآبار الجوفية.

وأكد الدكتور سويلم حرص مصر على تعزيز التعاون الاقتصادى بين البلدين، وتشجيع رجال الأعمال المصريين للإسهام فى دفع عجلة التنمية والاقتصاد بدولة تنزانيا، وفتح المجال للشركات المصرية للعمل بها خصوصا فى مجالات الكهرباء والطاقة والبترول والبنية التحتية وذلك على غرار مشروع سد "جوليوس نيريرى" الذى يقوم بتنفيذه تحالف مصرى يضم شركتى "المقاولون العرب"، و"السويدى إلكتريك" بقيمة إجماليَّة تصل إلى 2.90 مليار دولار لتوليد طاقة كهرومائية بقدرة 2115 ميجاوات فضلاً عن التحكم فى تصرفات المياه طوال العام بما فيها فترات الفيضان.

وأشار الدكتور سويلم خلال اللقاء إلى قيام مصر بطرح مبادرة دولية للتكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه خلال مؤتمر المناخ السابق COP27 بالتعاون مع العديد من الشركاء الدوليين، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تُعد نقطة البداية لاتخاذ إجراءات وتنفيذ مشروعات على أرض الواقع للتكيف فى قطاع المياه ومواجهة التحديات الناجمة عن تغير المناخ، معرباً عن أمله فى مشاركة تنزانيا الاتحادية فى هذه المبادرة المهمة والتى ستُسهم فى التعامل مع التأثيرات السلبية للمناخ بتنزانيا.

كما أكد سعى مصر لتصبح مركزاً إفريقياً للتدريب وبناء القدرات فى مجال التكيف مع التغيرات المناخية تحت مظلة مبادرة التكيف، مشيراً لقيام مصر بالفعل بتقديم خبراتها الكبيرة فى مجال إدارة المياه لأشقائها الأفارقة، وذلك من خلال تدريب المتخصصين الأفارقة بالمركز الإقليمى للتدريب التابع للوزارة ومركز التدريب الإقليمى التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا، موضحا أن المركز الإقليمى للتدريب سيصبح مركزاً مهماً لتدريب الكوادر الفنية من دولة تنزانيا الشقيقة لرفع وبناء القدرات فى المجالات ذات الصلة بالمناخ.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً