اللقاء
وقال السفير أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، إن وزير الخارجية استهل اللقاء بالترحيب بضيف مصر العزيز، ومشاعر الاعتزاز والفخر بما تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين من زخم وتضامن، مبرزا أهمية مواصلة توسيع نطاق مجالات التعاون الثنائى بما يعظم المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف المتحدث أن شكرى أكد خلال اللقاء، دور التعاون البرلمانى فى توطيد العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أهمية التعاون بين المؤسسات التشريعية بين مصر والمغرب، لاسيما فى ظل الروابط التاريخية التى تجمع الشعبين المصرى والمغربى، والتحديات التى تواجه البلدين والمنطقة بشكل عام.
وفى هذا الإطار، سلط وزير الخارجية، الضوء على أهم التحديات التى تواجه المنطقة، مبرزا أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها صمام أمانها استقرارها وحماية مقدرات شعبها، وهو التوجه الذى تعكسه الرؤية الشاملة التى تنفذها مصر لرفع مستوى الوعى وإعلاء القيم والمفاهيم الوطنية والإنسانية والدينية الصحيحة، وتمكين المرأة والشباب، فضلا عن الإصلاحات الاقتصادية والمشروعات الكبرى التى تنفذها لخلق فرص العمل وجذب الاستثمارات.
وأكد شكرى استعداد مصر الدائم لمشاركة خبراتها المكتسبة فى كل هذه المجالات مع المملكة المغربية الشقيقة.
ومن ناحيته أعرب رئيس مجلس المستشارين المغربى عن تقديره واعتزازه بما تشهده مصر من تطور ونهضة فى شتى مناحى الحياة، وما تؤكده كافة الشواهد على اضطلاع مصر بدورها الريادى فى العالم العربى.
وأعرب عن اهتمام بلاده بالتعاون والتنسيق مع مصر فى إطار الاتحاد الإفريقى، منوها بدعم المملكة المغربية لأمن مصر المائى وحقوقها فى مواردها المائية.
وفى نهاية اللقاء، نقل شكرى خالص تمنياته بإقامة هنيئة للضيف المغربى والوفد المرافق، مؤكدا على عمق وخصوصية العلاقات المصرية-المغربية.