خالد عبد الغفار
وأضاف أن الدولة المصرية لا تدخر جهدا فى توفير أفضل خدمة طبية للسيدات المصريات، بمقاييس عالمية، لافتا إلى أن المرأة المصرية تمثل الدرع الأهم فى استدامة، وتقدم النظم المجتمعية، مثمنا جهودهن بنجاح الملف الصحى.
جاءت كلمة وزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، خلال مؤتمر الاحتفال باليوم العالمى للمرأة، الذى يقام سنويا فى 8 مارس، تحت شعار «الارتقاء بصحة المرأة.. رحلة نجاح مصرية»، وذلك بالتعاون مع شركة نوفارتس – مصر.


حضر المؤتمر الدكتور محمد حسانى مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، والدكتور محمد الطيب مساعد الوزير للشؤون الفنية والحوكمة، وعدد من قيادات وزارة الصحة والسكان، والفرق الطبية العاملات بمبادرة رئيس الجمهورية دعم صحة المرأة، وبعض الجهات المعنية الأخرى بملف العمل الصحى للمرأة.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار، إن الاحتفالية تمثل تتويجا للإنجازات، التى حققتها مصر بكل مجالات العمل التى تمس المرأة، وعلى رأسها ملف رعاية المرأة وأسرتها صحيا، من خلال حصول كل سيدة مصرية على أفضل خدمة طبية وعلاجية ذات جودة، عن طريق المبادرات والحملات الصحية، وعلى رأسها مبادرة رئيس الجمهورية، لدعم صحة المرأة، تحت شعار (100 مليون صحة).


وتابع أن القيادة السياسية تؤمن بدور وجهود المرأة المصرية، وأهمية تواجدها وربطها بكل مجالات العمل المجتمعية، مستعرضا الإنجازات التى تحققت ضمن مبادرة دعم صحة المرأة، حيث قُدمت الخدمة الطبية لـ33 مليونا و827 ألفا و901 سيدة، وذلك منذ انطلاقها فى يوليو 2019، وذلك من خلال 3538 وحدة صحية و102 مستشفى موزعة على جميع محافظات الجمهورية.
واستعرض وزير الصحة والسكان، جهود المنظومة الصحية المصرية، من خلال المبادرة، بتحقيق المستهدف منها بالكشف المبكر عن الأورام، معلنا الوصول إلى نسب مرتفعة لاكتشاف المرض بمرحلتيه الثالثة والرابعة.
يأتى ذلك فضلا عن نشر التوعية بأهمية الفحص الدورى للسيدات، وتعزيز تواصل السيدات بوحدات الرعاية الأساسية، وأيضا الاهتمام بصحة المرأة بالكشف عن الأمراض السارية والصحة الإنجابية، وتقديم أحدث بروتوكولات العلاج بالمجان.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير ثمن الجهود التشاركية بين المجتمع المدنى والجهات والقطاعات المعنية بملفات المرأة، وكذلك الشركات الخاصة، لتوفير أفضل خدمات للمسح الصحى للسيدات.
وأكد حرص الوزارة، توفير جميع الخدمات الصحية الشاملة للمرأة، والتى تشمل توفير الفرق الطبية المتنقلة للوصول للسيدات بأماكن عملهن، وربات البيوت، بالإضافة إلى القوافل المتحركة لتقديم خدمات أشعة الماموجرام والسونار بهدف الوصول لأكبر عدد من السيدات وتيسير حصولهن على الخدمات الصحية التى يحتاجن لها.
وأشار إلى أن الاحتفالية اليوم، تعد خطوة ثرية بالملف الصحى المنوط بصحة ورعاية المرأة، مؤكدا ضرورة فتح قنوات تواصل مع المؤسسات الصحية العالمية، لتبادل الخبرات، والتعرف على أحدث الأساليب العلاجية والبروتوكولات الدوائية الخاصة بالأورام السرطانية، بما يساهم فى خفض أعداد المصابين بمرض السرطان بين السيدات.
ومن جانبه، أشاد الدكتور شريف أمين رئيس مجلس إدارة «نوفارتس» والعضو المنتدب، بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان، والعمل معا على تحقيق أفضل خدمة دوائية وعلاجية بالملف الصحى، وعلى رأسه ملف سرطان الثدى، حيث ثمن جهود الوزارة، فى توفير كل الأدوات اللازمة للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية، والتطوير من المنشآت الطبية.
وأكد أن الشركة حريصة على الالتزام بتوفير الخدمات العلاجية والمشاركة فى حملات الكشف المبكر وبرامج دعم المرضى، وتقديم الدعم التدريبى والتعليمى لمقدمى خدمات الرعاية الصحية، للأمراض المزمنة، بما فى ذلك سرطان الثدى واللوكيميا البيضاوية المزمنة وقصور القلب والصدفية وغيرها من الأمراض الأخرى.
وعلق «أمين»، احتفالا باليوم العالمى للمرأة، تعمل «نوفارتس»، على تمكين المرأة على مختلف المستويات على مستوى موظفينا، التزامنا بمواصلة تحسين التوازن بين الجنسين فى الإدارة، حيث تمثل نسبة الإناث فى مناصب قيادية إلى 33% فى مصر مع وجود رؤية، وهدف لتحسين تلك النسبة لتصل إلى 50% فى السنوات القادمة.
وعلى هامش الاحتفالية، كرم الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عددا من العاملات من الفرق الطبية بمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، والعلاملات بالمجال الصحى بشكل عام، نظرا لجهودهن المثمرة والمميزة بملف الصحة، متمنيا لهن التقدم ومزيدا من النجاح بمجال عملهن.
يذكر أن وزارة الصحة والسكان، حرصت على تطوير البنية التحتية لمراكز والمنشآت الصحية، وورفع كفاءة معامل الباثولوجيا، وتوفير 27 جهاز ماموجرام و5 أجهزة سونار بأقسام الأشعة بمراكز الفحص المتقدم، ورفع كفاءة منظومة علاج الأورام فى مصر.
يأتى ذلك بالإضافة إلى تدريب وتأهيل مقدمى الخدمة بمبادرة «دعم صحة المرأة» طبقا للمواصفات العالمية، حيث وصل إجمالى أعداد المتدربين لـ17 ألفا و747 متدربا من كل التخصصات، منذ بداية المبادرة وحتى فبراير 2023، بالإضافة إلى التعاون معهد Gussatave Rousey الفرنسى وعمل اتفاقية مع مركز أورام دار السلام، لتدريب ورفع كفاءة الطاقم الطبى.