اللقاء


وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن اللقاء جاء فى إطار حرص السيد وزير الخارجية على التشاور مع الشركاء الأوروبيين بشأن مختلف قضايا المنطقة واستعراض رؤية مصر تجاهها، بما فى ذلك شرح الجهود التى تقوم بها مصر من أجل تعزيز الاستقرار ودعم جهود تحقيق السلام وتسوية أزمات الشرق الأوسط، بالإضافة إلى شرح التطورات الاقتصادية والاجتماعية التى تشهدها مصر.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكرى أكد خلال اللقاء على العلاقات التاريخية متعددة الأوجه التى تربط مصر بالاتحاد الأوروبى والتى تتشابك فى جميع مجالات التعاون.
كما تناول اللقاء سبل دفع وتطوير أوجه العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى فى مختلف المجالات، سواء من خلال الأطر الثنائية أو التنسيق والتعاون القائمين بين مصر والتجمعات الأوروبية المختلفة مثل الاتحاد من أجل المتوسط، ومؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات، أو فى إطار المشاورات المنتظمة التى تجريها مصر مع التجمعات الأوروبية.
وأضاف السفير أبو زيد، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام، وعلى رأسها الأزمة الأوكرانية الروسية وما تبعها من تغيرات جيوسياسية ونتج عنها من آثار اقتصادية أثرت بشكل كبير على دول وشعوب المنطقة، بالإضافة إلى الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة على خلفية التصعيد الأخير، والأوضاع فى ليبيا وسبل مواجهة خطر الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، وكذلك المتغيرات السياسية التى شهدتها المنطقة فى الآونة الأخيرة.
وقد حرص وزير الخارجية على استعراض رؤى وركائز الموقف المصرى إزاء مختلف هذه القضايا، بالإضافة إلى تطورات ملف سد النهضة وثوابت الموقف المصرى إزاءه.
واختتم المتحدث الرسمى تصريحاته بأن اللقاء شهد أيضا مناقشة تطورات التعاون فى عدد من مجالات التعاون والأنشطة القائمة فى مجال التجارة والاستثمار، وأمن الطاقة، والأمن الغذائى، والتغير المناخى والتحول الأخضر، ومكافحة الإرهاب، والتعليم والبحث العلمى، والتصدى لظاهرة الهجرة غير الشرعية.
كما تم مناقشة أوجه التعاون فى مجال الأمن البحرى، والأمن السيبرانى، بالإضافة إلى استعراض أولويات التعاون بين الجانبين خلال الفترة القادمة.