البث المباشر الراديو 9090
صلاة التراويح فى ليلة القدر من مسجد الجامع الأزهر
وجهت دار الإفتاء نصيحة ثمينة تتعلق بكيفية الحصول على أجر ليلة القدر المباركة، واغتنام فضل هذه الليلة العظيمة، والتى أخبر النبى الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، أنها فى الليالى العشر الأواخر من رمضان.

ليلة القدر

وقالت الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "لا تنشغل بعلامات ليلة القدر، ولكن انشغل بأسباب القبول فى هذه الليلة المباركة؛ فأخلِصِ النية وصحِّح التوبة واجتهدْ في العبادة واسألِ الله التوفيقَ والقَبول؛ قال صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه".
 

ليلة القدر

وكانت دار الإفتاء قد كشفت عن خلق عظيم من أخلاق الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وقالت على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "كان صلى الله عليه وآله وسلم يمازح أصحابه ويلاطفهم، ويشاركهم طعامه".

وأضاف: "فيروى جابر بن عبد الله أنَّه كان جالسًا فى يومٍ من الأيام، فأتى النبى وأشار إليه أن يأتى معه، وأخذ بيده ذاهبًا به إلى إحدى حجرات زوجاته، فدخل النبى وأذِن لجابر أن يدخل، فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم لأهله: "هلْ مِن غَدَاءٍ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَأُتِى بثَلَاثَةِ أَقْرِصَةٍ".

وتابعت الإفتاء: "فأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قُرْصًا، فَوَضَعَهُ بيْنَ يَدَيْهِ، وَأَخَذَ قُرْصًا آخَرَ، فَوَضَعَهُ بيْنَ يَدَى، ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ، فَكَسَرَهُ باثْنَيْنِ، فَجَعَلَ نِصْفَهُ بيْنَ يَدَيْهِ، وَنِصْفَهُ بيْنَ يَدَى، ثُمَّ قالَ: هلْ مِن أُدُمٍ؟ قالوا: لا إلَّا شيءٌ مِن خَلٍّ، قالَ: هَاتُوهُ، فَنِعْمَ الأُدُمُ هُوَ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز