البث المباشر الراديو 9090
شعار القوات المسلحة
أعلنت القوات المسلحة، اتخاذ اتخاذ جميع إجراءات التنسيق اللازمة مع السلطات السودانية لهبوط عدد 3 طائرات نقل عسكرية من القوات المسلحة المصرية، أمس الأربعاء 19 إبريل، فى أحد المطارات بالأراضى السودانية للقيام بمهمة إخلاء القوات المصرية فى ظل إجراءات تأمين شامل للقوات والإقلاع من الأراضى السودانية عبر 3 رحلات متتالية لمعظم عناصر القوة المصرية والعودة بهم إلى إحدى القواعد العسكرية الجوية المصرية بالقاهرة .

وأكد مصدر مسؤول لـ"القاهرة الإخبارية" أنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسى، يتابع على مدار الساعة التفاصيل المتعلقة بإجلاء الجنود المصريين المحتجزين فى السودان، وضمان سلامتهم ووصولهم إلى أرض الوطن.

وأفاد المصدر لـ"القاهرة الإخبارية"، بانتهاء أزمة احتجاز جنود مصريين في مطار مروي بعد وصول الدفعة الثانية من الجنود إلى الخرطوم، بعد نجاح جهود التنسيق "المصري - الإماراتي" مع ميليشيا الدعم السريع.

كما أضاف المصدر أن الستار قد أسدل عن واحدة من أكثر العمليات دقة وتعقيدًا والتى تمت بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية، وتنسيق متكامل بين القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة فور اشتعال المواجهات بين الجيش السوداني وميليشا الدعم السريع.

كما أوضح المصدر، أن مصر تسلمت الجنود المصريين الـ27 الذين كانوا محتجزين لدى ميليشيا الدعم السريع.

وأكد المصدر لـ"القاهرة الإخبارية" أن الطائرة المصرية وصلت إلى قاعدة دنقلة السودانية وتم إجلاء الجنود المصريين.

وسيطرت ميليشيا الدعم السريع على مطار مروي الذي يتمركز به عدد من الجنود المصريين في إطار مهمة تدريب وفق بروتوكول موقع بين البلدين، حينها تمكن العدد الأكبر من الجنود المصريين من التعامل مع الموقف والإفلات من الاحتجاز في حين تم احتجاز مجموعة أخرى.

وأشارت القناة عبر حسابها الرسمى على موقع "تويتر"، إلى أن الدولة المصرية كانت تدير الملف بحكمة بالغة دون التورط فى الصراع، وأن خلية إدارة الأزمة تمت بواسطة القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة وبمتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأوضحت القناة، أن الأهداف كانت تأمين عودة الـ 177 عنصرا الذين تمكنوا من إجلاء نفسهم من قاعدة مروى والـ 27 الذين احتجزتهم الميليشيات، لافتة إلى أن الدفعة الأولى العائدة المكونة من 177 عنصرا تم إجلائهم بتأمين طريق برى بواسطة المخابرات العامة والمخابرات الحربية حتى وصولهم إلى قاعدة دنقلة التى تم تشغيلها خصيصا لعملية الإجلاء والتى تمت بواسطة طائرات حربية مصرية.

وأكدت أن الدفعة الثانية "27 عنصرا" كانوا محتجزين لدى ميليشيا الدعم السريع وتم التنسيق مع الصليب الأحمر وقامت مصر بالعديد من الاتصالات مع أطراف وسيطة وتم إخلائهم من قاعدة مروى وقطعوا مسافة 560 كم لكى يصلوا إلى الخرطوم وتتسلمهم مصر، مشيرة إلى أن سبب تواجد الجنود، هو مهمة تدريبية ضمن بروتوكول نسور النيل وبالتالى كانت فى مهمة تدريبية ولم تكن فى مهمة قتالية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً