البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم أداء صلاة الجمعة إذا جاءت يوم عيد.

وقالت الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "إذا جاء العيد يوم الجمعة فالأصل أن تقام الجمعة في المساجد، ومن كان يَصعب عليه حضورها أو أراد الأخذ بالرخصة في تركها إذا صلى العيد فله ذلك.

واستشهدت بقول الرسول الكريم، صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمِّعون" رواه أبو داود وغيره، بشرط أن يصلي الظهر بدلًا عنها.

 

وتابعت: "وأما القول بسقوط الجمعة والظهر معًا بصلاة العيد فلا يُعَوَّل عليه ولا يجوز الأخذ به".

ولفتت إلى أن الفقهاء اختلفوا ف هذه المسألة؛ فذهب الحنفية والمالكية إلى أن كلا الصلاتين مستقلتين عن بعضهما لا تغني واحدةٌ عن الأخرى، بينما ذهب الشافعية إلى أن صلاة الجمعة لا تسقط عمن صلى العيد جماعة؛ باستثناء إذا ما كان في الذهاب لصلاة الجمعة مشقة عليه.

بينما رأى الحنابلة أن صلاة الجمعة تَسقُط عمّن شَهِد صلاة العيد، مع وجوب صلاة الظهر عليه 4 ركعات؛ لقول سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز