توريد القمح
وقالت فايزة عبد الرحمن وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالشرقية - فى بيان اليوم - أن إجمالى المساحات المنزرعة بالمحافظة بلغت 380 ألف فدان، مشيرة إلى أن معدل التوريد اليومى يبلغ 25 ألف طن، يصل لـ 30 ألفا فى ذروة الموسم.
وأشارت إلى أن الشرقية لديها طاقات تخزينية تصل إلى 800 ألف طن لاستقبال كافة الكميات الموردة، حيث أن هناك 60 موقعا لاستقبال القمح من المزارعين، تتضمن 8 صوامع فى مراكز صان الحجر والحسينية والصالحية الجديدة وهيها والقرين وأبو حماد ومنيا القمح وأبو كبير، بالإضافة إلى الهناكر والبناكر والشون، لافته إلى أن الموسم الحالى شهد دخول 4 صوامع حقلية جديدة سعة 10 آلاف طن للواحدة لموسم التوريد القمح المحلى.
وأكدت فايزة عبدالرحمن فى جولة على صومعة صان الحجر لمتابعة عمليات التوريد، أن جميع الأراضى الزراعية يوجد بها مراكز استقبال لتسهيل عمليات التوريد وتقليل تكلفة النقل عن كاهل المزارعين، مشيرة إلى أن جميع أماكن التخزين تستقبل الأقماح من كافة المناطق بالمحافظة دون عوائق، موضحة أن القمح سلعة استراتيجية تمثل أمن قومى.
ودعت وكيل وزارة التموين بالشرقية، المزارعين إلى توريد كميات القمح الموجودة لديهم لصالح الدولة لتأمين الاحتياجات من القمح لإنتاج الخبز للمواطنين.
وكشفت عبدالرحمن أنه تم ضبط 220 طن قمح من تاجر حاول التربح وبيعهم بالسوق السوداء وذلك بعد تشديد الإجراءات الرقابية المكثفة التى تقوم بها مباحث التموين خلال موسم توريد القمح بالمحافظة.
من جانبه، قال المهندس محمد جمال مدير صومعة صان الحجر التابعة للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين التابعة لوزارة التموين بمحافظة الشرقية، إنه تم توريد حتى الآن 15 ألف طن قمح محلى إلى الصومعة منذ بدء عمليات توريد المحصول فى منتصف أبريل الماضى وذلك من محافظات الشرقية والدقهلية وبورسعيد.
وأضاف جمال خلال جولة تفقدية على صومعة صان الحجر أن معدل التوريد اليومى يتراوح من 1500 طن إلى 2000 طن، ترتفع إلى 3 آلاف طن خلال ذروة الموسم، مشيرًا إلى أنه مستهدف استلام 60 ألف طن قمح من مزارعى الشرقية والدقهلية وبورسعيد وهى السعة الإجمالية لصومعة صان الحجر والتى تضم 12 خلية بسعة 5 آلاف طن للخلية الواحدة.
بينما قال محمد الحسينى محاسب بصومعة صان الحجر، أنه يتم يوميا إصدار ما يقرب من 80 شيكا نقديا يوميا للمزارعين والموردين وذلك بهدف صرف مستحقاتهم المالية خلال 48 ساعة من لحظة توريد القمح إلى الصومعة.
وأكد الحسينى أنه تم تذليل جميع العقبات التى كان يواجهها المزارعون عند توريد القمح المحلى خلال موسم التوريد الماضى، ومنها تعدد الأوراق المطلوبة، حيث تم اختصارها فى نقاط محددة.