البابا تواضروس يلتقى أقباط إيبارشية ميلانو
وأعرب قداسة البابا، فى بداية اللقاء، الذى عقد بدير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، بميلانو، عن سعادته بزيارة الإيبارشية، مقدما الشكر لـ الأنبا أنطونيو أسقف ميلانو على جهده فى ترتيبات الزيارة.
وأضاف: "الحقيقة هذه الزيارة جاءت لكم بعدأيام فرح ومحبة عشناها فى روما، ونكمل معكم فرحتنا".
وتأمل قداسته فى: "ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" (يوحنا 20: 20).
وقال: "أريد أن أتحدث معكم عن حياة الفرح، فالمسيح جاء ليعطينا الفداء والخلاص، ولكن من ناحية أخرى المسيح جاء ليملأ حياتنا فرح ويعطينا الفرح الدائم ويعلمنا الكتاب فرح متهلل بالروح، مهما كانت صعوبات الحياة يكون الإنسان فى سلام وفرح".



وتحدث قداسته عن 5 أنواع من الفرح:
1- فرح اللقاء: وهو فرح تجسده مريم المجدلية، وفيه نلتقى بفرح مع المسيح فى القداس، فى العشية، بالتسبحة، كلها أوقات يمنحها الله لنا للفرح به.
2- فرح المعرفة: يعلمنا الكتاب "هلك شعبى من عدم المعرفة" (هوشع 4: 6) فعليكم يا أحبائى أن تعيشوا مع الكتاب المقدس فالذى يعيش الإنجيل يعيش الوصية والذى يعيش الوصية يعيش عمق الفرح مع المسيح، وربما تجد نفسك فى شخصية من شخصيات الكتاب وتتعلم منها.
3- فرح الرؤية: نحن نرى بالعين وهذا ما يسمى بالبصر، وكلنا نرى أيضا بالقلب وهى العين الداخلية وما نسميها البصيرة وعلينا أن نرى ونفرح بعين قلوبنا.
4- فرح الإيمان: وهو الفرح الذى يأتى من اليقين، وهو ما فعله المسيح مع توما ليصل به إلى اليقين. وهو فرح بكنيستنا القبطية الأرثوذكسية حيث كلمة أرثوذكسية تعنى استقامة الرأى أى أنها مستقيمة الرأى والعقيدة منذ أيام المسيح وإلى المنتهى.
5- فرح الحب: وهو الفرح الذى يحل كل المشاكل وهو أسمى انواع الفرح، فيا أحبائى لا يعالج الزعل إلا الحب، مثل بطرس حينما شعر بصغر النفس وقال له المسيح بحب بكلمة واحدة "أتحبنى؟" فرد بطرس: نعم يا رب أنت تعلم إنى أحبك فقال له السيد المسيح ارع خرافى.
فى نهاية اللقاء بارك قداسة البابا الموجودين وصافحهم جميعا، وحرص على أن يطمئن على أحوالهم وخدمتهم، ويصلى من أجل المرضى، والتقطت الصور التذكارية مع قداسته.